anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال تعالى:" ان الله يحب التوابين" 

وقال عليه الصلاة والسلام:" والله اني لأتوب الى الله في اليوم والليلة اكثر من سبعين مرة".

فالتوبة واجبة على الجميع من كبائر أو صغائر.

ومهما عظم الذنب فالتوبة مقبولة إن تحققت شروطها فها هو قاتل المائة نفس قد قبل الله توبته.

وشروط التوبة ستة هي:-

  • الاخلاص لله تعالى فيها..فيتوجب ان يتوب الشخص اعلاءا لشأن الله واستشعارا بعظمته واحساسا بعظم ذنوبنا.
  • التوقف فورا عن فعل المعصية او الكفر او النفاق كما ذكرت في سؤالك.
  • الندم على ما فعل من نفاق او معاص.
  • العزم على عدم العودة الى فعل ذلك.
  • اعادة الحقوق الى أصحابها سواء أكانت مادية ام معنوية.
  • أن تكون التوبة قبل أن تغرغر الروح او قبل طلوع الشمس من مغربها.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
أخي الكريم قد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار إلا الذين تابوا وأصلحوا ورجعوا إلى الله عز وجل
وشروط توبتهم هي
  • أن يصدقوا التوبة إلى الله عز وجل.
  • أن يندموا على ما فعلوا من ذنوب ومعاصي.
  • أن يعقدوا العزم على ألا يعودوا إلى نفاقهم.
بسم الله الرحمن الرحيم
(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم.)
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال الله تبارك و تعالى  وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى و تكون التوبة للمسلم في حق الذنوب و المعاصي أما المنافق فهو كافر حيث أنه يظهر الإسلام و يبطن الكفر فلا تجوز في حقه التوبة بل يلزمه الدخول في الإسلام صدقا و ليس قولا فقط لأن الله يغفر الذنوب بالتوبة إلا الشرك و الكفر حيث قال الله  إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.