الأبراج هي تقسيمات فلكية لدائرة البروج ل 12 قسم سماوي وسميت بالأبراج, وهي تقسيمات للدائرة التي تمر فيها الشمس والقمر وكواكب المجموعة الشمسية, ولكن المنجمين استغلوا هذه الأبراج للدجل والكذب على الناس من خلال اقناعهم بتأثير هذه الأبراج على الحياة والبشر على كوكب الأرض, وقد درس العلماء مدى صحة علم التنجيم وتوصلوا الى انه من العلوم الزائفة.
رأي الإسلام بالأبراج والتنجيم واضح، فهو يعتبرها خُرافة إذ لا يوجد من يستطيع معرفة الغيب، كما أنّ الأخذ بصفات كُل بُرج هو من فروع علم التنجيم لذا فهو حرام، ولا ينبغي على المُسلم التصديق بهذه الأمور، فهذه كُلّها أمور من ادعاء معرفة الغيب؛ أي إنّ الشخص يتدخّل في علم الغيب الذي هو بيد الله بغير علم دون استناد على أيّ علم أو إثبات، ولهذا لا يجب تصديق الأبراج وتوقّعاتها ولا حتى الصفات التي تم تحديدها لكُلّ برج، وقد قال صلى الله عليه وسلم :" من أتى عرّافاً فسأله عن شيء فصدّقه، لم تُقبل له صلاة أربعين يوماً"
لا يوجد علاقة بين الابراج وعلم الفلك فالبراج والتنجيم من الامور التي نهى عنها الدين الاسلامي وهي من الغيبيات التي لا يعلمها الا الله فمن استغل الابراج وعلم الفلك في ذلك فقد حق عليه غضب الله
لكن لو استخدمها كجزء من علم الفلك وتفسير ظواهر طبيعية او فلكية فلا مانع