في 8 اغسطس(آب) 2019م حصل انفجار في قاعدة روسية على البحر الأبيض المتوسط, وبعد تكتم شديد معروف عن الروس فقد اعترفت الحكومة الروسية بعد ايام من الأنفجار بمقتل خمسة من خيرة علمائها في انفجار ذي طبيعة نووية, وتعتقد الدول الغربية ان الإنفجار نتج عن تجربة فاشلة لإطلاق صاروخ عابر للقارات يعمل على الطاقة النووية, مثلما تباهى بوتين في 2018م, تجدر الإشارة الى ان هذا الإنفجار يذكر العالم بكارثة تشيرنوبل النووية في 1986م في الإتحاد السوفييتي السابق والتي تسببت في مقتل عشرات الألاف بسبب الإشعاع اضافة لتلويث التربة والماء والهواء والغذاء.
وقع الانفجار الروسى اثناء تجربة محرك صاروخ يعمل بالوقود السائل و كان ذلك فى قاعدة لاطلاق الصواريخ فى شمال البلاد و قد نتج عن هذا الانفجار خمس حالات وفيات و وقوع ست حالات اصابة و قد وقع تلوث بيئى خطير فى المنطقة المحيطة بالانفجار بسبب وجود وقود سام يسمى هابتيل و هو ما له اضرار على الاحياء المائية و الانسان مما دفع الحكومات لالغاء نشاط الصيد و السباحة او الغوص فى منطقة خليج دفينا