للعلمِ والعلماء الكثير من الفضائل التي تم حصدها سواء على مستوانا نحن كأفراد أو على مستوى الدول بشكل عام حتى، وتبرز أهمية هذه الفضائل في:
العلم ساهم بشكل أساسي في التعرف إلى الله ومعرفة الحقيقة والسبب وارء وجودنا على هذه الأرض.
العلماء لهم مكانة رفيعة عند الله فهم الأكثر خشيةً منه وتضرعاً إليه بعد الأنبياء.
العلم يبني بيوتاً لا عماد لها، فكل ما نراه اليوم من تطور على المستوى التعليمي والصحي والاجتماعي والاقتصادي والعسكري والرياضي والمعيشي بفضل العلم والاستمساك بقواعده وبأحكامه.
العلماء يسخرون كافة أوقاتهم وقدراتهم للتوصل إلى كل ما هو جديد لخدمة البشرية.
العلم هو من أكبر النعم التي انعمها الله عز وجل علينا لما فيه من خير ورفعة للطالبه كما وأن الله عز أمر نبيه وخاتم المرسلين سيدنا محمد ان يطلب الزياده في العلم وكانت اولى ايات القرءان التي نزلت على النبي هي بكلمة اقرأ أما عن العلماء فيزداو شرفا ومكانة بين الناس وكذلك ذكرو في القران ان الله سيرفعهم درجات