يعرف داء السهميات (بالإنجليزيّة: Toxocariasis) على أنّه عدوى نادرة تسببها طفيليات ديدان الأسطوانية، والتي يمكن للبشر التقاطها أثناء التعامل مع التربة أو الرمل الملوث ببراز الحيوانات المصابة بها، وعادة ما توجد طفيليات ديدان الأسطوانية بشكل أكثر شيوعة في القطط والكلاب والثعالب ، والتي عادة ما تصيب الأطفال الصغار، وذلك لأن الأطفال أكثر عرضة للتلامس مع التربة الملوثة عندما يلعبون ويضعون أيديهم في أفواههم، ولكن ذلك لا يلغي احتمالية إصابة جميع الفئات العمرية بها. يرافقها ظهور بعض الأعراض، مثل السعال، وارتفاع درجة حرارة الجسم، والصداع.
داء السهميات أو ما يعرف طبيًا ( Toxocariasis ) وهو عبارة عن عدوى طفيلية تتسبب بها الديدان السهمية التي تتواجد في أمعاء القطط أو أمعاء الكلاب ، وهذه العدوى تنتقل من الحيوانات المذكورة للإنسان ، حيث أنها تتنتقل عن طريق تناول مواد ملوثة بيوض هذه الديدان ، كتلك التي تلوثت ببراز القطط والكلاب مثل الورقيات الخضراء ، ويمكن ليرقات هذه الطفيليات أن تنتقل للعين مسببةً فقدان البصر ، والتهاب شبكية العين كما يمكنها أن تصل الأحشاء فتصيب الكبد وتكون الأعراض : سعال وصفير وألم بالبطن ، تعب وارتفاع في درجة حرارة الجسم.
داء السهميات داء السهميات (بالإنجليزية: Toxocariasis) هي عدوى نادرة تنتج بسبب الطفيليات الدودية، ويمكن أن يصاب الإنسان بهذه العدوى من خلال التربة أو الرمل الملوث ببراز الحيوانات المصابة بداء السهميات. الطفيليات الدودية أكثر شيوعاً في القطط والكلاب والثعالب وفي الغالب تصيب الأشخاص صغار السن. يعزى سبب انتشار داء السهميات بين الأطفال بشكلٍ كبير إلى تلامسهم المباشر مع التربة الملوثة عند اللعب ومن ثم وضعهم يدهم في فهمهم. تم تسجيل حالات أصيبت بداء السهميات من جميع الأعمار.
داء السهميات هو مرض تسببه السهمية الكلبية و هى دودة موجودة بالكلاب او السهمية الهررية و هى دودة موجودة بالقطط
و هو مرض ينتقل للانسان عن طريق تناول بيض الاجنة اى يحتوى على يرقات كاملة النمو من خلال اماكن ملوثة ببراز الحيوانات المذكورة سابقا و تصيب الانسان هذه الطفيليات و تحدث اضرار فى عدة اعضاء بالجسم
قد تصيب الجهاز العصبى المركزى او الرئتين او القلب او الكبد او العينين..