ما هو الموطن الأصلي لطائر الطاووس ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس ) .
وعن ابن مسعود قال :  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حلف يمين صبر ليتقطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان ). 
من هذين الحديثين نعرف خطورة هذه اليمين التي تغمس صاحبها بالنار لأنه تجاوز على حق من حقوق العباد وأشهد زورا عليه يمينه برب العباد وهي من الأيمان التي لم يأت بها نص لكفارتها لأنها مرتبطة بحقوق العباد فالمطلوب أولا إعادة الحق لصاحبه 
ثم استغفار الله تعالى على هذا الذنب العظيم.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
اليمين الغموس هو الذي يحلف فيه المرء متعمدا الكذب واثمها عظيم، وسميت غموس لانها تغمس صاحبها في النار وجمهور العلماء على انها لا كفارة لها لكونها من الكبائر التي لا تسقط باداء الكفارة، والتوبة الصادقة والانابة هي الكفارة الوحيدة ليومين الغموس قال تعالى" ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" فلابد ان يتوب بصدق وينوي عدم العودة لذلك الاثم مرة اخرى.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
اليمين الغموس لا كفارة عليها، فالكفارة تكون على اليمين المنعقدة فقط، أما يمين اللغو فلا كفارة عليها لأنه لا اعتبار لها، واما الغموس فلا كفارة عليها لأن الكفارة لا تسد ما فعلته من ضرر، حيث الكذب المتعمد ومزجه بيمين واليمين هو حلف باسم الله الذي لا يجوز ان نتلاعب به، قال تعالى:" ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم" فحين يكون يمينك صادقا منهي عن كثرة الحلف بالله فما بالكم حين يكون كاذبا؟!.

ولذلك فعليه أن يتوب توبة نصوحا لله تعالى، محققا شروط التوبة وان يعترف بأنه قد كذب ويوضح الحقيقة ويعيد الحق لأصحابه.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.