اختلفت الاراء حول حقيقة الديناصورات، ولكن ومع الدراسات الحديثة واكتشاف البيوض الكبيرة في السنوات الماضية دلالة على وجود الديناصورات بالاضافة الى الحفريات التي يقوم بها العلماء واكتشافهم لهياكل كبيرة والمحاولة في تركيبها وجهلها جسم واحد دليل على وجود الديناصورات. الله عزوجل خلق كل شئ ولن يعجزه خلق الديناصورات ولكن حكمته في الكون وخلق الانسا جعل الديناصورات تنقرض حتى يعيش الانسان في هذه الارض ويتعمرها ويسخرها لنفسه.
هي من الزواحف التي كانت مهيمنة على سطح كوكبنا قبل ٢٣٠ مليون سنة، ولكن تم إنقراض هذه الديناصورات في العصر الطباشيري أي قبل ٦٥ مليون سنة بحدث مفاجئ يعتقد بعض العلماء أنه كان نتيجة إصطدام كويكب على الأرض، وبعضهم الآخر إستدلوا بأن شهاباً ضرب الكرة الأرضية، ومع ذهاب هذه المخلوقات بلا عودة مازالت عظامها تتباين مع العلماء عن طريق التنقيب والبحث المستمر.
كائنات عاشت في العصر الجوراسي و اختفت مع سقوط النيزك و للتغير المناخي .. و ده ليظهر من اكتشافات الجيولوجيين لعظام الديناصورات في اكتر من مكان في العالم .