ترشيد المياه هو الإقتصاد في استعمال الماء. سواء عند الإستحمام أو غسل الملابس أو تنظيف أي متعلقات و خلال الإستخدام الطبيعي اليومي و أيضا في الصناعات المختلفه. و قد حثت الأديان على الإقتصاد في كل الأمور و عدم الإسراف. و في الوقت الراهن تعاني الكثير من دول العالم من شح المياه النظيفه الصالحه للشرب. و بسبب تغير المناخ في الكثير من دول العالم وجب الترشيد في الإستهلاك.
ترشيد استخدام المياه خطوة مهمة لا تقع فقط على عاتق الدول أو مؤسساتها بل أيضاً على عاتق الفرد نفسه، فالله - تعالى - قد قال " ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين " فلماذا خذا الاهتمام من الكثير من المؤسسات حول ضرورة الترشيد في استخجام المياه؟
للحفاظ على أكبر قدر ممكن من مسنوب المياه يمكن أن يتم الاحتياج إليه مستقبلاً.
المياه تدخل في العديد من المجالات كالصناعة والزراعة فهذا الأمر يدعوا إلى النظر بدقة حول ضرورة الترشيد في استهلاك المياه وذلك في ظل ما تعانيه الدول من شح المياه وندرة هطول الأمطار وإفراغ آبار المياه الجوفية.
بدون الماء لا يمكن أن تستمر الحياة فهو العصب والشريان للاستمرار في الوجود لكل شيء، للانسان والحيوان والنبات والطيور.
يجب على الجميع الترشيد في استهلاك المياة لأنه تبذير و إن المبذرين اخوان الشياطين و نحن في أمس الحاجة إلى الماء في الشرب وفي ري المزروعات ونحتاجها لسقي الحيوانات وفي طهي الطعام و نظافة الأواني المنزلية , نحتاجها للاستحمام و أمرنا الدين الحنيف بعدم الإسراف في الماء و لو كنت على نهر جار ليعودنا على عدم التبذير .