الانسان هو ما صعب على العلماء والمفسرين والفلاسفة تعريفه حتى يومنا هذا، فمنهم من قال بأن الانسان هو كائن حي يتحرك ويمشي، ثم جاءت مجموعة اخرى لتتحدث عن أن الانسان كائن حي نامي لانه ينمو ويكبر، وأخيرا توصل الفلاسفة مثل أرسطو بأن الانسان هو حيوان ناطق لكن ليس بالمفهوم الذي نعتقده نحن، حيث قال بأنه شبه الانسان بالحيوان لانه كائن حي تميز عن باقي الكائنات الحية الاخرى بالنطق. لذلك فإن المقولة الانسان حيوان ناطق لا تعني المعنى الظاهر والمفهوم لنا بأن الانسان حيوان، ولكنها تعني بأن الانسان كائن حي خلقه الله سبحانه وتعالى على هذه الارض وميزة عن الكائنات الاخرى بالنطق وكذلك بالعقل.
الانسان. حيوان ناطق هذا. ما أطلقه اهل المنطق على الإنسان لا عيب. فيه عندهم. لكن نحن. نجد فيه. عيب بالنسبة للإنسان لكن لو تعاملنا جيدالوجدنا أن الانسان حيوان لان فيه حياة الذي يميزه عن الحيوانات هو النطق. والإنسان أصله يرجع إلى فصيلة من القرود انقرضت ولم يبقى منها إلا الإنسان والإنسان هو المسيطر على الكون بما فيه من مخلوقات
إن تسمية الإنسان حيوان ناطق أتية من نظريات العالم داروين، ولكن مجرد الإيمان بهذه المقولة غير صحيح لأن الله عز وجل قال في كتابه الكريم ( وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون) وهذا ينفي نظرية تطور الإنسان من القرد الذي هو من الحيوانات، حيث أن الله فصل الإنسان عن الحيوانت في هذه الآية الكريمة، وكلنا نعلم قصة خلق الله تعالى لأب البشر آدم عليه السلام.
نَعم الإنسان ناطق ولكن ليس حيوان، من نِعم الله أنه خلق الانسان في أحسن تقويم، وفضله على كثير من خلقه، وما يمتاز بها الإنسان عن باقي المخلوقات العقل والنطق، ونظرية تشارلز داروين بأن الإنسان أصله قرد غير صحيحة ومحض خيال.
رغم معارضة الاديان لهذا الوصف لكن من الناحية العلمية و حسب التقسيم الحيوي للبشر يعتبر البشر من المملكة الحيوانية من طائفة الثديات و فصيلة القردة العليا و من جنس الهومو الذي انقرض كل انواعه إلا نحن الانسان العاقل. فمن ناحية علم الاحياء نتشابه مع باقي الحيوانات كلما تدنينا بالتصنيف العلمي للحيوانات .