كثيرا ما نلاحظ اختلاف ألوان السماء فهي تختلف حسب الأوقات، ففي الصباح زرقاء وفي اللون تتخذ من الأسود لوناً لها، وتختلف حسب الطقوس الفصلية المختلفة طوال العام. تتكون السماء من طبقة الغلاف الجوي والتي يبلغ سمكها ثلاثون كيلو متراً ، لون السماء الأصلي أبيض وعندما تقوم الشمس بإسقاط أشعة والذي يتركب من ألوان الطيف السبعة، أشعة الشمس تسقط على الأرض مخترقة الطبقات الجوية الممتلئة بالغازات والأتربة الدقيقة والمتكونة أيضاً من قطرات الماء المتكاثفة، فيقوم اللون الأزرق بالتبعثر لأن موجاته الضوئية قصيرة، وينتشر في الفضاء الجوي بينما بقية الألوان موجاتها الضوئية أطول فلا تستسطيع ان تنتشر، فتظهر السماء بلون أزرق.
لون السماء أزرق فاتح صباحا وغامق مساءاً, هكذا نراها ولكن في الاصل لونها أبيض وهناك سبب لهذا الموضوع علمياً وهو : أن أشعة الشمس تصطدم بالأرض بعد اختراقها طبقات الغلاف الجوي المليئة بالغازات "هيدروجين ونيتروجين وأكسجين وثاني أكسيد الكربون والهيليوم " المكونة لألوان الطيف السبعة فتقوم موجات الضوئية المنبعثة من هذه الغازات ولتشتت هذه الموجات الضوئية تتصبح اللون أزرق
يكون لون ضوء الشمس لمنبعث ابيض اللون وباستخدام المنشور الزجاجي يمكن تحليله الى الوان قوس المطر المكونه له فعند مرور ضوء الشمس من خلال الغلاف الجوي يصتدم بالجزيئات فيتبعثر الى عدة الوان بعدة امواج مما يؤدي لى ظهور اللون الازرق وهو لون السماء كما يؤدي ذلك ايضا الى ظهور اللون الاحمر عند شروق وغروب الشمس ويمكن رؤية السماء بالعديد من الالوان الا اللون البنفسجي لانه ذو موجات قصيرة جدا
ان شعاع الشمس لونه ابيض , ورغم ذلك نرى السماء زرقاء, وذلك بسبب خاصية انكسار الضوء حيث ينكسر شعاع الشمس في الغلاف الجوي فيتفرق الى الوان الطيف السبعة, ولكن بسبب اختلاف طول موجات الوان الطيف يتم امتصاص الألوان ذات الموجات الطويلة وتشتيت الألوان ذات الموجات القصيرة ومنها اللون الأزرق والبنفسجي, غير ان العين ترى اللون الأزرق اكثر من البنفسجي فنرى السماء زرقاء. .