يتم إجراء تحليل الكورتيزول لقياس مستوى هرمون الكورتيزول في الدم، قد يُظهر مستوى الكورتيزول المشاكل المتعلقة بالغدة الكظريةأو الغدة النخاميّة. يتم تصنيع الكورتيزول بواسطة الغدة الكظرية، وترتفع مستويات الكورتيزول عندما تفرز الغدة النخاميّةُ هرموناً آخر يسمى الهرمون المنشط لقشرة الكظرية( بالإنجليزية: Adrenocorticotropic hormone). يؤثر هرمون الكورتيزول على العديد من الوظائف الجسديّة، بما في ذلك استجابة الكر والفر للتوتر. عندما يشعر الشخص بأنّه في خطر، يقوم الدماغ بإفراز مادة كيميائية قوية تسمى الهرمون المنشط لقشرة الكظرية، يقوم هذا الهرمون بتحفيز الغدة الكظرية لإفراز الكورتيزول، وتقع الغدة الكظرية مباشرةً فوق الكلى. يستخدم الجسم الكورتيزول لإيقاف أيِّ عمليةٍ جسديّةٍ غير ضرورية، يتضمن ذلك عمليات النموّ والوظائف التناسلية والمناعة. عند توقف الوظائف الغير ضرورية يكتسب الشخص دفعةً من القوة والطاقة للتعامل مع التهديد المحتمل. قد يؤدي إفراز الكورتيزول إلى الاستثارة العاطفيّةِ أيضاً، مما يعطي الأشخاص عواطف قوية كالغضب والخوف. يزيد الكورتيزول من مستويات السكر في الدم ومن مقاومة الإنسولين.
يتم معرفة نسبة الكورتيزول في الجسم بواسطة اجراء تحاليل مخبرية في مختبر خاص أو في المستشفي ، وذلك بطريقتين ، الأول أخذ عينة بول وفحصها وهي تبين نسبة الكورتيزول لفترة خلال ٢٤ ساعة ، والطريقة الثانية عن طريق عينة بسيطة من الدم ، وغالبا ما يطلبها الأطباء لمعرفة النسبة الحالية للكورتيزول .