يقوم غاز الميثان بامتصاص الطاقة الشمسية فى موجات صغيرة بطرق معينة و تم دراسة ان نسبة امتصاص هذه الطاقة تكون اكبر كثيرا ف الطبقات السفلية للغلاف الجوى و هى حيث يحدث عملية التأثير الحرارى كما اثبت العلماء ان طن من الميثان يعادل 32 طن من غاز ثانى اكسيد الكربون الغاز الذى يعتبر من اكثر مسببات الاحتباس الحرارى و تغير المناخ على كوكب الارض من الانسان و مع تواجد السحب فالامر يزداد سوءا فالسحب تعكس بعض اشعة الشمس و تمتص بعضها الى الطبقات السفلى حيث يتواجد الميثان الذى يكمل المهمة و يزيد الامر تعقيدا
رغم قلة وجود غاز الميثان في الغلاف الجوي, فقد اثبتت الدراسات ان طن واحد من الميثان يعادل 32 طن من ثاني اكسيد الكربون من حيث التسبب بظاهرة الأحتباس الحراري, وتتسبب غازات الأحتباس الحراري بأرتفاع حرارة الأرض من خلال امتصاص اشعة الشمس المرتدة من الأرض بدل تركها تعود للفضاء الخارجي, مما يراكم الحرارة في الغلاف الجوي, تجدر الأشارة الى ان زيادة غاز الميثان في الغلاف الجوي تسبب ايضاً ضرراً على طبقة الأوزون.