لمن يقرأها أن يمكن على دراية كافية بسنوات حياتك السابقة من الناحية العملية وان يعمل على تقييمك بالشكل الأمثل وفهم طريقة تفكيرك من خلال الخطوات التى إتخذتها فى رحلتك السابقة ولذلك عند كتابة السيرة الذاتية يجب عليك أن تهتم بإرفاق الإنجازات التى قمت بتحقيقها خلال تجربت العلمية بشكل مرتب ومنظم على حسب السنوات أو بأشكال تنظيمية اخرى ولكن بشكر غير مبعثر ويوحى للقارئ بانك لم تهتم قط لترتيب حياتك شهاداتك الجامعية وأخر مستويات تعلمية وماتطمح إليه فى المستقبل القريب، ذكر الدورات التدريبية والنشطة التى قمت بها والمهام الأخرى التى كانت موكلة إليك وتم إنجازها من قبلك، إذكر فضلآ اللغات التى تتقنها بوضوح تام فى (الكتابة والإستماع والتحدث) فضلآ وليس أمرًا رتب النقاط الرئيسة جيدًا فى تتابع منطقى من وجهة نظرك من حيث (المعلومات الشخصية - الخبرات العملية - الدورات التدريبية - الإنجازات والشهادات - المهارات واللغات) وأخيرًا المعرفون وهم اُناس موثوق بهم ( المديرين السابقين لك - موظفين الإداراة المختلفة داخل الشركة وليكن موظفوا الموارد البشرية - الأصدقاء الذين يشغلون مناصب مشابهة ... إلخ)
دعنا نتفق أولاً على الغرض من السيرة الذاتية، وهو بالأساس لفت نظر صاحب العمل أو مسؤول الموارد البشرية للحصول على مقابلة فقط، والتي تعتبر الخطوة الأولى الفعلية للحصول على الوظيفة. تذكر، السيرة الذاتية لا يمكن ان تكون هي سبب حصولك على الوظيفة. بالتالي لا يجب ان تختلف طريقة كتابتك لسيارتك الذاتية باي لغة كانت لتحقيق هذا الغرض. سأستعرض هنا أفضل الممارسات في كتابة السيرة الذاتية.
أولاً: الممارسات الخاطئة او المحظورة
لا تضع صورة شخصية:الصورة تشتت القارئ بالنظر اليها اولاً وربما إصدار بعض الأحكام، هذه طبيعة بشرية عند الأغلب. وحسب أغلب الإحصائيات، القراءة الأولية للسيرة الذاتية تستغرق فقط ٣٠ ثانية، انت بحاجة لكل ثانية منهم للفت نظر القارئ لخبراتك او شهاداتك.
لا، ثم لا للنسخ واللصق والقوالب: هذه من أكثر الأسباب التي تؤدي بسيرتك الذاتية إلى سلة المهملات. أكتب عن نفسك بطريقتك الخاصة واحرص ان تقنع القارئ انك بذلت جهد للفت إنتباهه.
إحذر الأخطاء اللغوية والإملائية: فهي بالضبط كأن تتلعثم او تعجز عن التعبير في المقابلة، وربما أسوأ لان القارئ لا يراك كشخص لكي يحكم حكم صحيح.
لا تستخدم الألوان الكثيرة والتصاميم على شكل انفوجراف. استخدم اللون الأسود فقط مع القليل من التظليل إذا كانت هناك حاجة. ثانياً: مكونات السيرة الذاتية الجيدة:
إبدأبالإسم والمسمى الوظيفي فقط: لا تسرد بياناتك الشخصية في بداية السيرة الذاتية، هل تذكر ال ثلاثين ثانية؟ انت تحتاج لكل ثانية منها لإظهار إمكانياتك بكلمات مكتوبة، إذا حققت هذا الغاية، وقمت بلفت نظر القارئ، حتماً سيبحث عن رقم هاتفك او بريدك الإلكتروني في آخر صفحة.
نبذة قصيرة عن خبرتك، بكلماتك الخاصة ومتعلقة بشكل مباشر بالوظيفة. مثلاً ان تكتب مهندس مدني متمرس بخبرة ١١ عاماً في مشاريع الطرقات والجسور، أعمل حالياً مدير موقع في مشروع (..) وأشرف على عمل ٥ مهندسين ميدانيين ومايزيد عن ٢٠٠ عامل.
نقاط القوة الرئيسية(إختياري): هنا تقوم بسرد أبرز ما يميزك بصفة عامة، بكلماتك الخاصة وحاول ان تربطها بطبيعة العمل (بعد مراجعة المسؤوليات في عرض العمل) كالقدرة على القيادة، والعمل الجماعي والتأقلم وغيرها.
كفاءاتك المهنية: هنا تذكر نقاط القوة العملية بما يتعلق بالمهنة او الحرفة بشكل مفصل، كالقدرة على حل مشاكل الأساسات مثلاً، حساب الكميات، الإلمام بنظام معايير جودة او سلامة معينة، القدرة على استخدام برامج معينة، .. إلخ. تذكر دائماً، أكتب بكلماتك الخاصة ولا تستخدم الكلمات الشائعة من الإنترنت.
سرد خبراتك العملية: من الأحدث للأقدم، مع ذكر إسم المنشأة، تاريخ البدء والانتهاء، المهام، الخبرات المكتسبة، الأنجازات والتدريبات في كل وظيفة.
الشهادات العلمية: مع ذكر اسم المنشأة وتاريخ البدء ولانتهاء.
الشهادات المهنية الأخرى، العضويات او الزمالات.
اللغات
البيانات الشخصية. يتحسن إرفاق رسالة بسيطة قبل السيرة الذاتية للقارئ، تكون عبارة عن طلب تقديم لهذه الوظيفة بعينها، مع نبذة بسيطة عن عملك الحالي وعن رغبتك في الحصول على العمل.
للأسف السيرة الذاتية المكتوبة باللغة العربية ضعيفة جداً في الأسواق اليوم وغالباً ما يتم استبعادها.. لذلك من الأفضل كتابة السيرة الذاتية باللغة الإنكليزية فهي اللغة الأكثر انتشاراً عبر العالم اليوم... بكل الأحوال عند كتابة السيرة الذاتية بأي لغة تختارها يجب علييك كتابة اسمك ورقم هاتفك وعنوانك... ما هو مجال دراستك؟ وتاريخ التخرج... ثم الانتقال إلى خبراتك من حيث عدد سنوات الخبرة والمهارات التي تجيدها ولا بأس بالتعقيب عن الجانب الشخصي لك من خلال ذكر هواياتك أو النشاطات التطوعية التي شاركت بها سابقاً أو الشهادات التي حصلت عليها خارج نطاق دراستك وعملك... في حال إرفاق صورة شخصية مع السيرة الذاتية فمن الأفضل أن تكون صورة لباس رسمي ... ذلك من شأنه إعطاء فكرة عن أنك شخص مهتم بعملك وملتزم به
السيرة الذاتية او الCV و هي الوثيقة التي تعبر عنك و عن خبراتك ومهاراتك و مواهب وميولك وتعرف الآخرين بك و لها دور كبير في قبولك بسوق العمل فهي التي تجذب انتباه المديرين لقبولك في الأعمال التي يتم طرحها وفقا ل سي في خاصتك حسبما اذا كان مناسباً للاحتياجات التي يتطلبها سوق العمل أو المهنة التي أنت مقدم إليها.
طريقة كتابة السيرة الذاتية:
أولا: المعلومات الشخصية والتي تكتب في بداية الصفحة من الجانب الأيمن في الأعلى تتضمن الآتي:
صورتك الشخصية
اسمك الرباعي
الجنس
الحالة الاجتماعية
رقم هويتك
عنوانك
رقم بريدك
بريدك الإلكتروني
الهاتف
الهاتف المحمول
ثانياً: إضافة خبراتك التعليمية:
جامعتك أو كليتك
تخصصك
معدلك أو تقديرك
ثالثاً: الخبرات والمهارات العملية: قم بذكر جهات العمل التي عملت عندها أو الأماكن التي تطوعت بها أو التي تدربت بها.
رابعاً: قم بسرد مهاراتك ومواهبك التي تشجع المديرين لقبولك في العمل عندهم.
خامساً:قم بكتابة أسماء ومعلومات التواصل للمعرفين الذين يوصون بك لدى الجهات والمؤسسات الأخرى.
عند ذهابك إلى مقابلة أي مدير عمل ما عليك سوا إحضار سيرتك الذاتية وأن تكون شخصيتك ممتازة وقوية دون خوف ، ولكن الكثير لا يعرفون كيف يكتبون السيرة الذاتية وتتم الكتابة باتباع الطرق التالية : • الجزء الأول الذي يحتوي على بياناتك الشخصية التي تنقسم الى جزئين في بداية السيرة ونهايتها ، والقسم الأول يكتب به اسم المتقدم ، عنوانه ، رقمه ، البريد الالكتروني • الجزء الثاني ويتضمن الهدف الوظيفي الذي يلفت نظر أصحاب العمل أولاً • الجزء الثالث الذي يتكون من الخبرات التي اكتسبتها من الوظائف السابقة ، والشهادات التي قمت بتحصيلها • الجزءالرابع المهارات التي تجيدها في الحاسب الآلي • الجزء الخامس يتضمن اللغات التي تعلمتها وتتقنها • الجزء السادس المهارات الاجتماعية والتطوعية