السؤال السابق يمكن أن نستنبط منه السؤال التالي [ كيف يمكن لك أن تصل للمعرفة؟ ] أو السؤال يُوحَى منه أن السائل يريد معرفة كيفية الوصول للمعلومة والتعلّم، وبالتالي يمكن تحقيق ذلك من خلال:
قبل الإجابة عن أي سؤال قد يُطرح عليك يُحبّذ الإجابة عن السؤال الذي تتقنه وتعرفه وتترك الذي تجهله، فلقد رحمَ الله امرئٍ عرفَ قدر نفسه.
بإمكانك التوصل إلى المعلومة من خلال ما يُحيط بك من زخَم وبحر معلومات واسع يتمثل في الكت والروايات والانترنت والموسوعات العلمية المتعددة فمن خلال الاطلاع عليها بعضها وفي المجال الذي ترغبه تستطيع الاستزادة والوصول للمطلوب.
أيضاً بعض البرامج الثقافية والفيديوهات الهادفة ومجالة أهل الخبرة والاختصاص وأهل المعرفة كفيلٌ بتحقيق المعرفة وتسويع دائرة المعلومات والمعرفة لديك.
الشغف للمعرفة والسعي للوصول إلى المعرفة هو ما يشغل قلب كل إنسان يعرف أنه خُلق ليسلك الطريق نحو المعرفة فقد خلقنا الله في الأصل لمعرفته فقال تعالى:{وما خلقتُ الجن والإنس إلاّ ليعبدون}.عن إبن عباس رضي الله عنه أي ليعرفون. فكيف تعبد من تجهله؟ وحتى تعرفه لا بد ان تعرف نفسك.قال الحبيب المعلم صلى الله عليه وسلم: "من عرف نفسه فقد عرف ربه". فعليك ان تسعى لمعرفة نفسك قبل كل شيء فما فائدة ان تجمع كل هذه المعلومات والمعارف عن الأشياء إن لم تكن تعرف نفسك أي حقيقتك؟ وأتخيل ان السؤال كان من الأفضل ان يكون بهذه الصيغة: كيف أعرف أنني لا أعرف؟ لأنك كلما عرفت اكتشفت أنك لا تعرف فمحيطات المعرفة ليس لها منتهى وهي زاخرة بالدرر والجواهر النادرة. فاسعَ دوما للتزود بالمعرفة وقُل دوما" ربِّ زدني علما".