الليزر هو مجموعة من الحروف التي تكونت من عبارة Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation أي تضخيم الضوء بانبعاث الإشعاع المحفز. يتميز الليزر بعدة خصائص تتمثل في:
لأشعة الليزر زاوية انفراج صغيرة الأمر الذي يجعلها تمر في مسافات طويلة دون حدوث تغير في الاتجاه لديها، ودون تشتت.
حجم المقطع العرضي لأشعة الليزر صغير جدا مما يجعل من طاقة الشعاع أكبر من شدة ضوء الشمس، أو مصابيح الإنارة.
يتكوّن الليزر من حزمة ترددات ضيقة من الضوء، ف يبدو الضوء المنبعث من الليز بلون واحد، وفي كامل نقائه.
تتميز أشعة الليزر بترابط وتماسك فوتوناتها لوجود الطور البنائي نفسه وحجم الاستقطاب نفسه.
الليزر هو عبارة عن موجات كهرومغناطيسية ذات تردد واحد ولونها واحد وتتميز بزاوية انفراج قليلة جداً مما يجعلها تسير مسافات كبيرة دون ان تتشتت, ولو تم إرسال شعاع ليزر للقمر فسوف يكون قطره على القمر 1.5كم فقط رغم المسافة البعيدة , كما يتميز الليزر بشدة الإضاءة التي قد تزيد بملايين المرات عن الضوء العادي, وتستعمل هذه الخاصية في قص المعادن وفي الطب, ويتميز الليزر ايضاً باحادية اللون وبأن تردداته مترابطة كما يمكن التحكم في معدل النبضات وعرضها لزيادة شدة الإضاءة.
زاوية الانفراج فيها ضيقة وهذا بدوره يمنح الليزر القدرة على قطع اشواط كبيرة من دون أن يتعرض للتشتت أو التلاشي. جميع الطاقة الضوئية التي يُطلقها الليزر تتمركز في المقطع العرضي الصغير ما يسمح بتوليد شعاع شديد بحيثُ تُصبح شدة الشعاع الصادر من الليزر أكبر من شدة الضوء الصادر من أشعة الشمس. تتميز الترددات الضوئية الصادرة عن أشعة الليزر بأن الفوتونات بها متماسكة ومترابطة ويمكن توظيف هذه الخاصية في التصوير ثلاثي الابعاد وقياس السرعة.