يكمن دور الاستثمار في الأصول طويلة الأجل في كونها محتفظ بها من قبل الشركة وعدم إدخالها في النشاطات التشغيلية اليومية للشركة بحيث تكون كصمام أمان لجلب دخل مختلف خارج العمليات المعتادة للشركة...وهذا التنوع في المحفظة الاستثمارية يشكل للشركة الدعم والأمان لاستثماراتها الأخرى سواءً في تطوير عمليات الشركة أو في استثمارات المغامرة التي قد يكون أحد نتاجاتها خسارة كاش يمكن تعويضه من هذه الاستثمارات في الأصول طويلة الأجل.. فمثلاً قد تشتري الشركة سندات كجزء من استثمارتها ولكنها لا تضعها تحت التشغيل أو الاستعمال في العمليات النقدية اليومية ، أو مثلاً تشتري قطعة أرض ولا تستعملها وتجعلها من الأصول الطويلة الأجل لتنتظر أن يزيد سعرها ثم تبيعها كنوع من الاستثمار.