يلجأ كثير من الأهالي لاستخدام اللهاية كوسيلة لاسكات الطفل الكثير البكاء وكثير الرضاعة وذلك لتخفيف الحمل على الأم ولكن حسب وجهة نظري أن اللهاية مساوئها أكثر من محاسنها ولكن إءا اضطر الأهل من استخدامها فعليهم فطام طفلهم عنا قبل سن ثلاث سنوات ومن مساوئ اللهاية :
اللهاية تعتبر مصدر للجراثيم وذلك بسبب سقوطها بشكل مستمر على الأرض من الطفل وبالتالي يتعرض الطفل للأمراض المعوية .
تسبب اللهاية تشوه للأسنان.
قد تؤثر على نطق الطفل .
فلذلك أنا أنصح الأهل بالابتعاد عنها قدر الامكان وجعلها آخر وسيلة من الممكن اللجوء إليها.
اثبتت الدراسات بان اللهاية لا تحدث ضررا على اسنان الاطفال حتى عمر السنتين .ولكن قبل بلوغ الطفل عامه الرابع يجب الفطام عنها لتجنب المشاكل في اسنانه. والمشاكل التي يمكن ان يواجهها صعوبات في الكلام والمضغ ويمكن ان يعاني من التهاب الاذن المتكرر .وقد يحتاج الطفل الى عمل تقويم في حال استمر باستخدام اللهاية ما بعد عمر الاربع سنوات.
أفضل عمر لترك اللهاية هو في العمر من 3 سنوات لأنه يفضل ترك اللهاية نهائياً قبل الأربع سنوات واللهاية تستخدم من أجل تلهية الطفل عن الرضاعة الطبيعية وأثبتت الدراسات العلمية أن اللهاية لا تؤثر بشكل صحي للطفل وعلى سلامة أسنانه وفمه وهذا عكس ما يشاع عنها ولكن ينصح بتركها قبل الرابعة حتي لا تؤثر على أسنانه وعلى تأخر النطق.
اللهايه اصلا ليس لها اي اهميه للطفل وليس لها ضروره , وانا شخصيا لا انصح باستخدامها نهائي , وفي حال استخدمها الطفل وتعود عليها يجب على الاهل التخلص منها تدريجيا قبل بزوغ الاسنان . اللهايه هي عباره عن كذب على الطفل بانه يرضع ولكن هو باستخدامه لها يبلع هواء وينتفخ بطنه ويسبب له اوجاع