الوجهة الأولي السلبية: أي التأثير السلبي وهذا قد يكون من خلال إستخدام الزوجين الأنترنت وخاصة مواقع التواصل الإجتماعي إستخداماً خاطئاً من خلال نسج علاقات غرامية على حساب علاقتهم الزوجية او حتى إدمان أحدهم أو كلاهم على مشاهدة المقاطع التي تفتت العلاقة ما بين الزوجين وتنسفها.
أما الوجة الآخرى وهي الإيجابية وهي التي تتثمل في الإستخدام الإيجابي للزوجين سواء من أجل الإستفادة في تعزيز العلاقات الزوجية وقراءة النصائح والتوجيهات المناسبة والإستفاة من المواقع التي تقدم الخدمات في العلاقات الزوجية.
*ان الاستخدام الخاطئ للأنترنت يؤثر على حياة الفرد بجميع جوانبها ، ومن ضمن هذه الجوانب يؤثر على علاقات الفرد المختلفة من بينها علاقة الفرد الزوجية . *ان تعلق احد الزوجين الشديد بالجلوس امام الانترنت لساعات طويله يؤدي لإهمال الطرف الاخر الذي يؤدي لنشوء فجوه كبيره . *بالإضافة الى ان بعض الافراد يتأثرون جدا بالأمور التي يشاهدونها ، ويبدئون مقارنة ازواجهم وحياتهم بالأفراد الاخرين الذين يقومون بمتابعتهم مما يؤدي الى نشوء صراع كبير في واقع الفرد والحالة التي يرها في الانترنت فينشب عنها خلافات ومشاكل كبيره .
الإنترنت سلاح ذو حدين في كل العلاقات حتى في العلاقة الزوجية، إذا تم استغلال الانترنت بشكل جيد فسيستطيع الزوجان الاستفادة منه قدر المستطاع، أما إذا تم استغلاله استغلال سيئا فإنه يؤثر على العلاقة بين الزوجين ويؤدي لتباعدهم عن بعضهم، ويجعل علاقتهم فاترة ويقلل من الأحاديث بينهم ويقتل الاشتياق .
بكل تاكيد العلاقه الزوجيه تتاثر بالانترنت منها ما هو ايجابي ومنها ما هو سلبي والجانبين ومن وجه نظرى تعود الى سبب واحد وهى البحث عن الجوانب ااتى يشعر بها بالنقص وهو الجانب الايجابي او الحرمان الذي يمثل الجانب السلبي، لذلك يعود التاثير الى رغبه الفرد فى البحث، الجميع يعرف ما مدى المعلومات الموجوده على الانترنت.