إختلف علماء الشريعة على هذا لما فيه من فوارق كثيرة و أرادوا اليسر به و عدم المشقة على الأمة الإسلامية ، لأن الخطوبة هي رباط شرعي بين شخصين وجب توفر التوافق و المحبة و إعجاب أحدهما بالآخر ، و التراضي بكل شيء بما يرضى الله و رسوله و عدم الإدغام بالقوة . و من أسباب هذه الحالات التي لا يجوز فيها الخطوبة هي ... ● عدم الوفاق و الإتفاق او المغالاة في المهور و يرجح ذلك إلى قلة وعي المجتمع بالتعليم و الظروف الحياتية . ● لا يجوز خطبة المطلقة إلا بعد انتهاء فترة العدة . ● اكتشاف إحدى الطرفين بعدم رغبتهما بالارتباط في بعض او بسبب سلوكياتهم المتناقضة او مفهومها للزواج . ● أحيانا تكون العادات و التقاليد سبباً في عدم الإرتباط ، إما عادات قبلية او دولية او دينية و ليس أبناء دين واحد و شريعة واحدة . ● في بعض المجتمعات المحافظة ترفض الإرتباط من مجتمعات أخري ليس على دينهم و عاداتهم ، خوفا من اختلاط الأجناس أو اختلال التوازن في الجينات الوراثية او الأقارب .