إن الدين يمثل البناء المعماري الذي يسير عليه سلوك الفرد و ينتظم عليه بناء المجتمع . كما و يعتبر الدين مركز الثقافة الدينية في التنشئة الإجتماعية ، فعندما تمارس الشعائر و الدروس و الندوات الدينية تؤثر في دعم سلوك الفرد مما يعود عليه بالإحساس و التضامن الأخلاقي و انتشار الاحترام و الفضيلة في المجتمع . ● إن هذه المؤسسات سواء مراكز أو مساجد او مدارس تقوم بتزويد الأفراد بمنشورات و كتيبات و مجلات بالمعلومات اللازمة التي تحسن من التنشئة الإجتماعية . ● يرجع ذلك إلى ما تتسم به من خصائص فريدة و أهمها إحاطتها بهالة من التقديس و فعالية المعايير السلوكية التي تعلمها للأفراد و المجتمع . ومنها تعلم الفرد إطار سلوكي مُرضى و مبارك من التعاليم الدينية التي تتحكم في طباعه و تصرفاته تجاه الآخرين . ● تساهم هذه البرامج الدينية في تنمية الضمير و الدعوة إلى ترجمة هذه التعاليم الدينية إلى سلوك عملي و توحيد السلوك الإجتماعي .