للسعادة الأسرية النصيب الأكبر في تحقيق المودة و الأخوة و الترابط الأسري. لأن السعادة تعمل على إستقرار الروح والرضا النفسي لجميع أفراد الأسرة، بالإهتمام في بعضهم البعض . كما و الإستقرار المادي من أهم ركائز السعادة في تأمين المستلزمات . الحب و الإحترام والتكامل والتلاحم والمودة، هي أيضاً تعزز الترابط الأسري بإستقرار العلاقات الإجتماعية، و التي تساعد على التقارب. كما و التربية الصحية للأبناء والتسامح و نسيان الأخطاء من معززات الإستمرارية والسعادة في البيت .