الوالدان هم سبب وجود ابنهم على هذا الكوكب وطاعتهما وبرهما من طاعة الله تعالى قال الله تعالى ( وقضى ربك الا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) فقد أمرنا الاسلام بالاحسان إلى الوالدين وخاصة عند الكبر عندما يكونوا هم بحاجة لنا . ومن صور البر : * سماع كلامهما وتنفيذه فورا الا ان يكون معصية . * خفض الجناح لهما وعدم التأفف طلباتهما . * خطابهما بالرفق واللين كالعبد الذي يخاطب سيده ! * الدعاء لهما ( وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ) . * النظر إلى وجوههما والابتسامة لهما . * الانفاق عليهما قدر المستطاع . * مشاورتهما في أمورك الخاصة حتى ولو كان رأيهم لا يفيد . * سماح نصائحهما والاخذ بها . * طلب رضاهما يوميا . * الاتصال بهم وزيارتهم والسؤال عنهم دائما * تقديم الهدية لهم . *عدم الانشغال بالهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي في حضرتهما.
تتعدد مسؤولياتنا نحن الأبناء نحو آبائنا وإن كنا لا نستطيع إيفائهم حقهم ولكن لهم علينا : حق الطاعة الواجبة في كل ما يقولون في غير معصية . الاهتمام برعايتهم والقيام بشؤونهم وأن تقدم لهم المساعدة دون طلبهم . يجب أن تعكس مشاعر الحب والبر ورد الجميل لهما في كل تصرفات معهما وإياك والنفور منهما أو الغضب أو اظهار العقوق .
لن توفّي حق الوالدين مهما فعلت من أمور الخير، ولذلك يجب عليك طاعتهما وإظهار الحب والمساعدة لهما والإحسان وفعل الخيرات لهما، وأن لاتنهرهما وذلك كله في الدنيا وبعد مماتهما، والمقصود بعد الممات أن لا تنساهم بالدعاء والصدقات وفعل الخيرات مهما حييت.