آثار إيجابية: تحسين المستوى الماديّ والمعيشي للمجتمعات الفقيرة والمتوسطة عند رجوعها الى وطنها، والمساهمة في تحسينه وتطويره. تطوّر الدولة المستقبلة للمهاجرين وزيادة قوتها في كلّ المجالات، سواء العلمية أم الاقتصاديّة أم التجاريّة؛ بسبب توفّر الأيدي العاملة من المهاجرين، والتي تغطّي بدورها الكفاءات والخبرات التي تحتاجُها الدولة، ممّا يزيدُ من ازدهارها وتقدّمها.
آثار سلبية: فقدان الكفاءات والخبرات التي تحتاجها الدولة، ويقصد بها هجرة العقول والخبرات بسبب تردّي الوضع المعيشيّ إلى دول أخرى يكونُ وضعُها المعيشيّ أفضل، فالدولةُ التي تهتمّ بالتطور والرقي تحتاج لهذه الأيدي العاملة. تدنّي مستوى الوطنيّة، والولاء والانتماء لدى أبناءِ المهاجرين. التأثّر بحضارةِ الدولة المهاجر إليها ولغتها، ممّا يغرّب المهاجرين وأبناء المهاجرينَ وممّن يَليهم عن لغتهم الأمّ، بالإضافة إلى عاداتِهم وتقاليدِهم التي ألِفُوها وكانوا يعيشونَ حياتَهم وفقَها
أصبحت الهجرة في وقتنا الحالي ملجأ لجميع الشباب ولعدة أسباب مختلفة ولكن أثرها على الفرد والمجتمع كثيرة ومنها الإيجابي ومنها السلبي ودعنا نبدأ بالاثار السلبية ومنها
فقدان الدولة النخية المتعلمة وصغيرة السن التي تعد نواة الأساس للمجتمع .
فقدان الوازع الوطني لدى الأفراد .
تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمع .
تعلم ثقافات مختلفة عن بيئتهم ولغات أخرى ،مما يؤدي إلى طمس معالم الهوية المنتمي لها .
هناك أثار ايجابية ولكنها قليلة منها : بالنسبة للدولة التي تضم المهاجرين يعود عليها بالكثير منها توفر أيدي عاملة ، ونخبة من المتعلمين والمثقفين مما يؤدي إلى ازدهار الدولة التي تستقبل