الشباب هم عماد الأمة وبناة مستقبلها وديننا الحنيف ركز على الشباب بل وجعل منهم قادة وهم دون العشرين عاما كاسامة بن زيد رضي الله عنه . ومن اسليب نشر الفكر السليم بين الشباب : 1- التوعية الدينية والفكرية من الإنحراف الفكري والعقدي ومن الإنحراف السلبي نحو المخدرات أو المحرمات بشكل عام . 2- غرس قيم الطموح والقيادة والأهداف العالية والسامية في نفوسهم سواء على المستوى الأسري أو المدرسي أو الجامعي . 3- اختيار المتميزين منهم ليكونوا قادة الأمة في المستقبل وتدريبهم وصقل مواهبهم بما يعود على تحيقيق أهداف الأمة في المستقبل . 4- استغلال وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في إثراء فكر الشباب وتوجيههم التوجيه السليم نحو ما يفيدهم ويفيد أمتهم . 5- سماع صوت الشباب وتقبل مقترحاتهم وتقبل ومشاركتهم في العمل العام وفي المواقع المتقدمة في قيادة المجتمع .
تتعد أساليب نشر الفكر بين الشباب فيمكن أن نستخدم حملات التوعية أو الندوات واللقاءات بين الناس واستغلال وسائل الإعلام المختلفة المسموعة والمرئية والمقروءة كما يمكن الاستفادة من الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي وتوجيهها لزرع وبث الفكر بين الشباب وتعتبر كل تلك الوسائل سلاحا ذو حدين تستخدم في الخير والشر .