النمو الاجتماعي للطفل يتأثر بعملية التربية بشكل كبير.
حيث يتأثر الطفل في فترة الرضاعة بالإتصال الجماعي الذي يزيد من المحصول اللغوي لدى الطفل حيث يقوم الوالدين التحدث امام وتعليمه بعض اللغات حتى لو انه لم يتحدث فانه يدركها في عقله ويستطيع التفاعل الاجتماعي معها والاستجابة لها وحيث ان الرعاية تساعد في التنشئه الإجتماعية للطفل تكون الرابطة مع والديه والأشخاص المحيطين به، و في مرحله الطفوله المبكره يجب على الوالدين الطفل موضع التسليه او السخريه والابتعاد عن نبذ الطفل وتانيبه واشعاره بعدم الاهتمام به وتجاهله التقليل من عقاب الطفل وعقابه بأساليب غير منفره ومحبطة لذاته. الحرص عند معاملة الطفل عدم التقلب في الاتجاهات فلا يمكنك ان تعاقبه على الكذب مثلا وان تكذب امامه فهذا يعمل على خلق التذبذب في شخصيته أما في مرحلة الطفولة المتوسطة يبدأ الطفل في الانخراط في المدرسة ، فيجب عدم منع الوالدين الطفل من الذهاب الى المدرسه والتعليم مثله مثل البقيه الاطفال وفي المدرسة الإهتمام بالنمو العقلي له ومراعاة الفروق الفردية بين الطلاب وتحفيز الأطفال أكبر وعدم التقليل بهم والحد من قدراتهم بل الإهتمام بمواهبهم وتدعيمها. وفي مرحله الطفوله المتاخره وهي المرحله الحساسه فان النمو الاجتماعي لدى الاطفال يتعلق بشكل كبير في المطالب التربويه يجب ان تكون اتجاهات مراعيا لحساسيه هذه المرحله واستخدام الاساليب العلميه بقدر الامكان العلاقات الاجتماعيه والحظر فيها وتكوينها الرحلات المدرسيه لها دور كبير في الطفل الاجتماعي صحيه اكثر والتفاعل والتعاون الاجتماعي مع الاصدقاء ومع افراد المجتمع احترام الناس تقدير الطفل وتنميه شخصيته الاجتماعيه ومساعدته على تقبل الاخر وحمايته من الانخراط في مهن دراسه او ممارسه حياته مثل بقيه الأطفال الطبيعيين.
الطفل يحتاج الي الاحساس بالامان والطمانينه والحنان من الاهل وايضا يحتاج الي التوجيه والنصائح , ويمكنك تعليمه اي شىء , ودائم انصحيه بالسلوك الجيد وتجاهلي السلوك السيءو امدحيه حين يقوم بعمل جيد مثل أن يقوم بمساعدتك وإذا كان سلوك الطفل السيء متكرر، حاولي إيجاد فرص ومواقف تعلمين أنه سيقوم فيها بعمل جيد، وعندها تسمعيه المدح والإطراء على هذا السلوك الجيد ويمكنك تعليمه المذاكره واداء واجباته بسهوله واكمال وجباته الغذائيه بدون اللجوء للضرب او استعمال العنف وايضا الالتزام بمواعيد النوم
الشعور بالتقبل ممن حوله سواء الأسرة أو المدرسة أو المجتمع تعويده على تحمل المسؤلية واتاحة الفرصة لممارستها حتى يتعلم كيف يخدم نفسه تشجيعه على تكوين علاقات جديدة مع جماعة الرفقاء تعويده على الاستقلال العاطفي عن الوالدين والكبار تكوين قيم سلوكية صحيحة تتفق مع اطار المجتمع حوله