الرعاية النفسية من قبل والديه، بحيث يحتاج الطفل للدعم المعنوي و النفسي بشكل دائم، و لك قد يزيد ثقته بنفسه و يدفعه للتقدّم و الانجاز و التطوّر.
التغذية السليمة، بحيث يعتمد نمو الطفل وتطوّر جسمه على التغذية السليمة التي تشمل الأطعمة المطهوة منزلياً التي تحتوي على اللحوم البيضاء أو الحمراء و الأرز و الخضار و التوابل التي تعزز الأطعمة والتي تدفعه لحب الأكل المطهو منزلياً تقلل رغبته بأكل الأطعمة الجاهزة و السريعة.
العلاقة الأسرية، بحيث من الممكن أن يتأثر الطفل بطبيعة العلاقة الأسريّة، و من الجدير بالذكر أن العلاقة الأسرية الحميمة و المبنية على الحب و الطمأنينة و الأمان تعزو ثقة الطفل بنفسه و تشجعه على تقديم الحب للمجتمع كما عايشه بين افراد أسرته.
العوامل الجسدية والصحية من حيث بنية الطفل وصحته وخلوه من الأمراض . العوامل الوراثية : تأثر الطفل بالوراثة والصفات التي حملها من الآباء . العوامل البيئية : وهي ما يحيط بالطفل من مؤثرات خارجية تزيد من نموه وتطوره مثل التغذية المناسبة والبيئة المناسبة المشجعة على التطور وتوفير الرعاية الصحية والعاطفية للطفل .
في البداية تعتبر التغذيه احد اهم العوامل التي تؤثر في نمو الطفل وتطوره ، حيث انه يجب مراعاة تناول الطفل جميع العناصر الغذائية المختلفه.
الامر الثاني الذي له علاقة مباشرة في نمو الطفل وتطوره هو اسلوب التربية الذي يستخدمه الاهل في التعامل مع طفلهم وتعليمه مختلف الأمور مثلا استخدام القسوة الشديده الذي يكون اثره سلبي على الطفل.
الرعاية الصحية تلعب دور كبير في نمو الطفل وتطوره بشكل سليم.
إشباع حاجات الطفل العاطفية تؤثر بشكل مباشر في نموه وتطوره.