رعاية اﻷبناء مهمة جدا في اﻹسلام لما لها من تأثير على المجتمع وعلى حياة الفرد فحث اﻹسلام الوالدين على تربية أبناءهم تربية سليمة قائمة على تنمية الضمير ووضع مخافة الله بين أعينهم فمن خلال تجربتي قمت بتربية أبناءي تربية تعود عليهم بالنفع وذلك لكي يفيدون مجتمعهم ويحاربون العدو ويطورون من العلم
أبناء اليوم هم شباب الغد. تبدأ رعاية الطفل منذ السنة الأولى, والدراسات الحديثة تقول أن الطفل يتأثر وهو في بطن أمه, لهذا وجّه الإسلام إلى حسن انتقاء الزوجة ثم التشارك في بناء الطفل جسدياً وروحيّاً. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ...) متفق عليه. والمؤثر الأول في التربية هنا هو الأم: الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق فعندما يتربّى الابن على الفضيلة والرجولة والخوف من الله وحده, يجني المجتمع كله ثمرة هذه التربية, وعندما تعلّمه تقديس العلم تحصل على مجتمع مزدهر متحضر. وبقدر ما تعطي في الرعاية, تحصّل في النتائج.
حثنا الإسلام على ضرورة رعاية الأبناء لكي يتم إخرج جيل صالح ومتدين للمجتمع، وهذا سيصلح حال المجتمع، فحال المجتمع لن يصلح إلا بصلاح أفراده، وصلاح الأفراد تأتي من التربية والرعاية للأطفال الصغار الرعاية المثالية، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته " .