الصديق هو أخ و يمكن أن يكون أكثر من أخ بالنسبة لك , فهو المساند الأول في أفراحك و في أحزانك , يمكنك الإعتماد عليه لحل مشاكلك و استشارته في كثيرمن أمور حياتك , فالصديق الجيد سينصحك بما فيه خير و مصلحة لك و أن لا تتعارض مصلحتك مع أخلاقنا و ديننا الإسلامي , و هو من يقدم لك الهدايا في مناسباتك السعيدة , و يعمل دائماً على إسعادك و إعادة ثقتك بنفسك و تخفيف الهموم عنك , و أكثر الأمثلة قرباً إلى قلبي : قوله تعالى على لسان سيدنا محمد عندما أراح صديقه أبو بكر الصدّيق , قال تعالى " إذ يقول لصاحبه لا تحزن إنّ الله معنا".
من فضلك
تسجيل الدخول
للمشاركة في هذه المناقشة.