الاسره مجتمع صغير يتكون من الام والاب والابناء وتسود بينهم علاقات الود والتراحم والتعاون ولكن تظل الام هي الاولى في الاسره حيث تتحمل الجزء الاكبر من المسؤوليه فهي التي تحمل وترضع يتربى الاطفال في الاب يقول مشغول في عمله خارج الاسره و هي الام التي تقوم به الاطفال ما يتعلق الاطفال بعضهم في فتره ما قبل المدرسه اكثر من تعلقهم لابيهم حتى عندما يكبر الصغار فان الام تظل هي التي ترعى شؤونهم ويكون سر البنت عند والدتها والولد ايضا عند والدته فتظل للام هي محط اهتمامات الاسره وتضل الاسره محل اهتمامات الام يحتفل العالم بعيد الام كل عام في 21 مارس و لكن نحن كمسلمين لا نسمي عيد الام ولكن يوم الام و يجب علينا ان تكون السنه كلها اعياد ام من واجب الام ان عزمها ونشكرها ونقدم لها الهدايا والتعبير عن مدى حبنا وتعلقنا بها
الأم هي عمود وأساس البيت حيث تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية تجاه بيتها من تربية و تعليم و كل الأمور البيتية و الحياتية ، و لكن الأم ليست في يوم واحد نفتكرها به من خلال تقديرنا ومودتنا لها و لا يحدده يوم واحد في العام بل تقديرنا وحبنا لها يكون على مدار الايام وعلى قدر تضحيتها معنا فهي من يوم ما أنجبتنا وهي تتعب وتضحي لأجل راحتنا وتضل الأم هي مرتكز الأسرة وأهم ركن فيها لهذا وُجد عيد الأم أو بالأحرى يوم الأم وهو في تاريخ 21 مارس فجميع الدول تحتفل به .
أهمية عيد الأم , الأم ليست في يوم واحد نفتكرها من خلاله لذلك أنا شخصياً لا أؤمن بهذا اليوم , فمودتي وحبي لأمي ليس يحدده يوم , فأمي منذ ولادتي وهي معي تساندني وتعلمني وتسهر عليّ أتي في يوم أهدي لها هدية ثم أكل باقي الأيام عقوق , لا عزيزي السائل بر الوالدين لا يكون في يوم في السنة وأتركهم باقي الأيام دون اهتمام وسؤال , كما اهتمت بك أمك في صغرك اهتم بها في كبرها .
يكمن اهمية عيد الام فى الاحتفال بالام التى تعتبر عمود البيت وروحه.فالام هى اعظم دور فى حياة ابنائها .من بداية تحملها الوجع والالام فى الحمل و الولادة مرورا بالسهر بجانب ابنائها فى تعبهم و انشغالها بهم ليلا و نهارا ،كما انها تعتبر ضحت برفاهية حياتها اثناء رعاية صغارها .فمنذ ولادة ابنائها تبدا بتكريس حياتها لهم من تغذية و رعاية و تربية