إن تفسير مشاعر الحب من الناحية العلمية ترجع إلى التغيرات في النشاط الدماغ لجزء محدد من الدماغ وهذا ايضا يتبعه تغير في النشاط الهرموني في الجسم بحيث يعكس حالات من السعادة أو التوتر أو الخوف وأثبتت أيضا الدراسات الحديثة بأن القلب مسؤولا عن الشعور أيضا .
بالنسبة للتفسير العلمي للحب فتم في هذا الصدد العديد من الأبحاث والدراسات من أجل تفسيره والأغلب أجمع على أن هناك الأنسان عند القيام بالإعجاب بشخص ما أو عند مقابلة شخص وأعجبه فإن هناك مركز في الدماغ يقوم بالإضاءة النشاط العالي في الوظائف وهذا الأمر لا علاقة له بالقب مثلما يقوم الشعراء والكتاب فالقلب بعيد كل البعد عن الحب حسب التفسيرات العلمية ووجدت هذه التقسيرات عندما تم عمل صور مقطعية للدماغ لدي المراة والجل في كثير من الحالات وجدوا أن جزء من الدماغ نشيط أكثر ن الأشخاص العاديين أو من هم ليسوا في علاقة حب.