ما هو دور التنوع الثقافي في بناء هوية الأطفال في المجتمعات الغربية؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يتمثل دور التنوع الثقافي في بناء هوية الطفل في المجتمعات الغربية من خلال اكتساب الطفل حصيلة لغوية متنوعة واكتسابه العديد من الخبرات والمعارف والمعلومات التي تعمل على صقل شخصية الطفل وتطويرها وبنائها بناءً سليما.
ولكن هناك تأثير سلبي لتنوع الثقافات على الطفل، حيث أنه من الممكن أن يشعر الطفل في بعض الأحيان بالانتماء إلى الثقافات الأخرى ويقل انتمائه لثقافته، لذا يجب على الآباء متابعة أطفالهم والاهتمام بهم من هذا الجانب.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يساهم التنوع الثقافي بتوعية الطفل على حقيقة الاختلاف الموجودة في هذا العالم الواسع، وهي حقيقة لا تقبلها الكثير مننا حتى الآن... فعند الاعتراف بوجود الآخر المختلف يصبح لدى الطفل قناعة بضرورة تقبله وبضرورة عدم تحويل ذلك الاختلاف إلى خلاف ونزاعات لا فائدة منها!
كما أن وجود التنوع الثقافي يجعل الطفل في حالتين مختلفتين: الأولى هي حالة رغبة باكتشاف الآخر والبحث عن ثقافته وتعلم الجديد والمفيد منها... بينما تكون الرغبة الثانية بإظهار أفضل الصفات والخصال الموجودة بثقافة ذلك الطفل أمام الثقافات الأخرى وإخفاء عيوب تلك الثقافة... وذلك بهدف الظهور بأفضل صورة أمام الآخرين! وبالتالي يتمسك الطفل بالخضال الحسنة في ثقافته... وينبذ ما هو غير ذلك! 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يساعد التنوع الثقافي في بناء شخصية الأطفال بشكل إيجابي حيث يصبح عند اولا ثقافة 
ثانيا يساهم النوع الثقافي بمحو النزعة العنصرية التي قد تكون متجذرة عند الأهل 
أيضا يساهم التنوع الثقافي في جعل الطفل يحترم العادات والتقاليد والمعتقدات الدينية الاخرى

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.