أول خطوات العلاج وأهمها المساندة النفسية وهي من خلال محاورة من تعرض للصدمة والحديث معه وترك المجال له بالحديث عن ما حدث, لأن الحديث عن الحدث يشعر الفرد بالتعاطف والمساندة ممن حوله وأيضاً القيام بما يلي:
بعد التعرف على الحدث وأسبابه والتعرف على الأعراض التي حدثت حتى يمكن التعامل معها .
تدريب الفرد على فنيات الإسترخاء العضلي , والتأمل التخيلي .
إستخدام فنيات الإرشادي الديني من خلال تدعيم الصبر والأمل وتحمل الإبتلاء.
يمكن في بعض الحالات إستخدام المهدئات النفسية حتى يتم تطبيق الدعم النفسي وجلساته بنجاح.
يتم علاج الصدمة النفسية من خلال العلاج النفسي الذي يقوم باستخدام العديد من الأساليب النفسية المتبعة في العلاج ، وكل حالة يختلف علاجها عن الأخرى باختلاف درجة حالة الفرد ، وفي بعض الحالات يتم استخدام العلاج الدوائي ويكون هذا الأمر في الحالات الشديدة .
ويمكن للفرد ان يقوم بمساعدة نفسه في التخلص من الصدمة النفسية من خلال الرياضة ، او تناول الأطعمة التي تحسن من الحالة المزاجية لديه ، التنفيس عن المشاعر امر أساسي في علاج الصدمة النفسية فبقاء هذه المشاعر مكبوتة يزيد من سوء الحالة .