للاسرة دور كبير في تحسين العلاقات الاجتماعية من خلال تربية الطفل بحيث يكون اجتماعي بطبعه ويحترم حقوق وحريات الآخرين ويستطيع التعامل مع الآخرين بشكل انساني وسليم فإنه سيكبر بيشكل مواطنا صالحا له علاقاته الاجتماعية المتوازنة وبذلك تستطيع الأسرة ان تربي الأفراد القادرين على تحسين العلاقات الاجتماعية في الأسرة والمجتمع .
الأسرة هي عبارة عن حجر الأساس للمجتمع فهي التي تدعم و تحسن العلاقات الاجتماعية وذلك للأسباب التالية :
الأسرة هي التي تربي الطفل وتعوده على طريقة التعامل مع البيئة المحيطة به وكيف يكون علاقات اجتماعية جديدة وكيف يمكنه اختيار الصديق الجيد .
إذا اختار الطفل الأصدقاء جيدا فهذا يعني أنه كون علاقة اجتماعية جيدة وسيكون مجتمعا جيدا.
اذا كانت الأسرة اجتماعية فسيكون الطفل اجتماعيا ويكون علاقات اجتماعية اما اذا كانت الأسرة غير اجتماعية ولا تختلط بالناس فسيكون الأطفال غير اجتماعيين وبالتالي لا تكون هناك علاقات اجتماعية.
أن تقوم الأسرة بتعويد أطفالها على كيفية الحديث مع الناس بأدب وتقبل النقد وروح التفاهم مع الناس المحيطين وبذلك يكون المجتمع متحضر ولبق في التعامل وتتحسن العلاقات الاجتماعية بين الناس
الأسرة هي الركيزة الأساسية التي تعزز وتدعم العلاقات الإجتماعية لأنها أول مكان يتعلم فيه الطفل فإذا كانت الأسرة إجتماعية وتعزز تواصل الطفل مع المحيطين به فإن الطفل بالتالي سيكون إجتماعياً من صغره وبالتالي ستزيد دائرة العلاقات الإجتماعة والعكس كذلك إذا كانت الأسرة تفضل العزلة والعيش بمفرها وتعزل أبنائها عن الآخرين والإختلاط بهم فهذا سيضعف العلاقات الإجتماعية بين الأفراد.