وسائل التواصل لها ثأثير كبير على الأسرة وهذا التأثير يكون في شقين وإتجاهين : الأتجاه الأول : هو الأتجاه الإيجابي لمواقع التواصل الإجتماعي وهي:
زيادة فرص التواصل بين أبناء السرة الواحد وخاصة إذا لم يكونوا في نفس الدولة أو نفس المدينة التي تسكن فيها الأسرة وهذا ما أجده في كثير من القارب لدى فهم يتواصلون مع أبنائهم وبناتهم في الخارج , عبر مواقع التواصل الإجتماعي .
أقل في التكاليف في عملية التواصل .
سهولة التوال بين أفراد الأسرة بالصوت والصورة.
أما على الجانب السلبي فهي
تقطع فرص الجلوس في نفس البيت مع أبناء الأسرة الواحدة فكل منهم له عالمه الإفتراضي الذي ينسجم معه والذي أختاره على رغبة منه وإرادة كاملة.
قلة متابعة قضايا الأسرة والإهتمام بمتابعة الأخرين وشؤنهم وقضاياهم.
نعم مواقع التواصل الاجتماعي تعتبر سلاح ذو حدين منها اسر تم الاستفاده منها، وخاصه فى التواصل عن بعد وتجعل الامر اسهل والبعيد قريب، وموفر للاتصالات، ولكن الحد الثانى ادى الى تفكك الاسرة والانشغال المفرط واصبح من اولويات تواجدها للابناء، وقضاء اوقات على مواقع التواصل اكثر من قضاء الوالدين مع ابنائهم.
اثرت الوسائل ومواقع اتواصل الاجتماعي على الافراد و الاسر بشكل كبير ,حيث ان اصبح الافراد ينشغلون اكثر بالانترنت و ينعزلون عن من حولهم مما اثر على العلاقة بين افراد الاسرة بسبب ادمانهم على هذه المواقع و الابتعاد عن التواصل الحقيقي