تتعدد اسباب العنف ضد المرأه وذلك للاسباب الاتيه : العادات والتقاليد السيئه انتشار الجهل والفقر الوضع الاجتماعى للاسره او البلد السئ الوحشيه الغير مبرره لدى بعض الرجال او المؤسسات تدنى مستوي المعيشه ثقافه المجتمع الغير موجوده عدم اصدار قوانين تحد من هذه العادات السيئه
العنف ضد المرأة هو اسلوب همجي و رجعي و متخلف في التصرف و في حل الامور و لا يمكن ان يكون العنف طريقة صحيحة و لا باي شكل من الاشكال و يكون السبب بالعنف هو :
النشوء في اسرة يستعمل فيها العنف داخل المنزل ( اي ينشأ الشخص برغبة بالعنف بسبب ما كان يشهده منعنف حقيقي خلال تربيته مثل تعنيفه من قبل والديه او تعنيف الاب للام )
العنف بسبب عادات سيئة في المجتمع مثل ان ارجل يحق له ضرب امرأته و تعنيفها ان اخطأت او الاخ لاخته
العنف بسبب الجهل اي قناعة الرجل انه اقوى من المرأة
إن المرأة كائن رقيق ولطيف ، وهي كما نقول دائماً أنها نصف المجتمع وتربي النصف الآخر ، حتى أن الله سبحانه وتعالى كرمها ورفع من قدرها وشأنها ، وحينما قال في كتابه العزيز "الرجال قوامون على النساء" كان ذلك لأن الرجل هو مصدر أمان المرأة وحمياتها وسند ظهرها، وليس كما يفعلون يقومون بظلمها واستضعافها ظناً منهم انها لاتستطيع المطالبة بحقوقها فتارة يقومون بمنعها من الميراث وأخرى يعرضونها للزواج وهي قاصر ويحرمونها طفولتها وآخرون يمنعونها من التعليم. وإن في غالب الوقت تكون المرأة هي سبب في ظلم إمرأة غيرها حينما تساعد في كل أشكال الظلم التي سبق ذكرها.
العنف : هو احد اكل اهانة المراة من حيث الاهانة الجسدية او النفسية وقد اوصى الرسول على المراة قبل وفاته في حجة الوداع :"رفقا بالقوارير" وقد اعادها اكثر من مرة ومن اسباب العنف ضد المراة ما يلي :
العنف ضد المرأة مخالف لعقيدتنا ولنهجنا الإسلامي الذي يكرم المرأة وينزلها منزلها الذي يليق بها كمربية وصانعة للجيل. ومن أهم أسباب العنف ضد المرأة غياب الوازع الديني والأخلاقي عند البعض إضافة إلى غياب القانون الذي يردع المعنفين الذين يسيؤن إلى المرأة. كذلك ضعف المرأة وقلة حيلتها أحيانا ناهيك عن الشعور بالنقص عند بعض الرجال.