إن من أبرز الحقوق التي كفلتها القوانين والشرائع للإنسان هي الحرية الشخصية، التي يعبر من خلالها الإنسان عن رأيه وما يدور بعقله بدون أي ضغط أو تدخل من أي جهة كانت، وتقوم ثورات وحروب على خلفية هذه الحرية الشخصية إزاء قمعها أو كتمها، وكان الإسلام داعمًا رئيسًا لحرية الإنسان الشخصية وقال عمر بن الخطاب: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا".
يقصد بالحرية الشخصية هو ان يمتلك الفرد القدرة على اختيار العديد من الأمور دون ان يتعرض لأي شكل من اشكال الضغط الخارجي ، مع ان يعلم الشخص ان حريته لا تسمح له ان يتعدى على حقوق الاخرين او القيام بإيذائهم .
فالشخص لديه حريه بأن يعبر عن آرائه المختلفة لكن دون القيام بتجريح أي شخص .
أيضا يملك الشخص الحرية في أداء عباداته ومعتقداته الدينية مع احترام ديانات الاخرين ومعتقداتهم .
أيضا الشخص حر في الأمور التي يريد ان يتعلمها والعمل الذي يريد ان يقوم به .
هي من الحقوق التي كفلتها الشريعة الاسلامية وجاءت القوانين الوضعية للتاكيد عليها وهي ان الشخثص لها الحرية في ممارس طقوسه الديني ومشاركته الاجتماعية وحرية التعبير عن الرأي. ولا يجب قم اي شخص او الاعتدا على حريته ومطالبته بالكف عن المطالبة بحقوقه وعدم التمتع بها.