ما الحكمة من التشبيه بالكلب دون سائر الحيوانات؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الأعراف بالمعنى القرآني برزخ مكاني بين الجنة والنار .
ولغة :  الأعراف جمع عرف بفتح العين وهو المكان المرتفع .
ويوم القيامة يدخل المؤمنون أفواجا إلى الجنة والمسرفون أفواجا إلى النار 
ويبقى جزء أبطأ به عمله  فله عمل يدخله الجنة لكن عليه حقوق لا بد من تصفيتها فيلبثون ما شاء الله في ذاك المقام إلا أن تتغمدهم رحمة من الله وتبسط موائد الرحمة الإلهية التي تنسكب فضائلها في القلوب فيتسامح الناس ويعفو المظلوم  عن أخيه كي يدخله الجنة وبعدها تغلق أبواب الجنان .
قال تعالى : ( وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون ) الأعراف.
ويكون طمعهم بالجنة أن رزقهم الله تعالى نورا بين أيديهم بينما حجب ذاك النور عن المنافقين أصحاب النار فهم إلى الرجاء أقرب
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هم الناس الذين تتساوى حسناتهم مع سيئاتهم
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال الله تبارك و تعالى ( وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ ۚ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ ) 
إتفق العلماء و المفسرين أن الأعراف هم قوم أستوت حسناتهم مع سيئاتهم فلا هم من أهل النار ولا هم من أهل الجنة فيضلون ينتظرون أن يفصل الله و يقضي في أمرهم و يرجون رحمة الله عليهم 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هم اللذين تتساوى حساناتهم مع سيئاتهم 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.