اذا قام الشخص بمسامحة من حوله فان ذلك يعود على حالته النفسية بشكل إيجابي وكبير ، حيث ان التسامح يخلص الفرد من الطاقات السلبية التي يولدها الحقد ، والأفكار الانتقامية ، ومشاعر الضيق ، وتبعث في الفرد مشاعر السعادة .
يعمل التسامح على تقليل من السلوكيات العدوانية في المجتمع .
يعمل على تعزيز العلاقات بين الأفراد وتقوية الروابط .
انتشار النماذج الحسنة التي تجعل الاخين يقتدون بسلوكه .
ينمي التسامح العديد من الجوانب الإيجابية في المجتمع .
التسامح يجعل الفرد يشعر بحالة من الراحة النفسية والهدوء والقدرة على العطاء بايجابية وعكس تصرف التسامح مع الآخرين من حوله فيقلل بذلك من المشارعر السلبية وحالات الشجار والمشاكل والقطيعة بين الناس وتظهر حالة من السلم المجتمعي والرقي في التعامل مع الآخرين .
السلام يعم على الجميع لو كل انسان استطاع مسامحة الاشخاص سواء تعرض للاذية منهم او سوء تفاهم لما تكون حقد في العالم ولا أذية ولا حروب ف اعطاء الاشخاص بمحبة والعمل بمحبة يولد التسامح تلقائيا داخل كل انسان وبالتالي يؤثر على من حوله في المجتمع