عندما يشعر الشخص باستقرار عاطفي ذلك يؤثر ايجابياً على نفسيته فهو يكمن في حالة من الهدوء والراحة التي تسكن قلبه وتطمئنه بهذا الاستقرار يولد الاستقرار العاطفي من اكتفاء الشخص لحبيبه وزيادة الثقة بينهم التي تمنع من حدوث النزاعات من حظي باستقرار عاطفي فهو يحظى بحب متين بينه وبين شريكه حتى نجد في هذه الحاله تقبل كل ما يواجهه من شريكه ويتفهم أموره ويكون الشخص المستقر عاطفياً متمكن من أعماله ووظائفه ومتفهم وشخص موثوق به
الاستقرار العاطفي هو الهدف من كل العلاقات التي تدخلها، وعندما لا تحقق العلاقة هدفها الذي ينيت لأجله فإن هذا يؤدي إلى فشلها، الاستقرار العاطفي هدفه جلب الهدوء والسكينة إلى الشخص، وبالتالي جعله صحيا ومستقرا أكثر، قادر على العطاء في عمله، وفي حياته، شخص هادئ ومتزن، وعلى العكس من ذلك، حيث أن عدم وجود استقرار عاطفي يؤدي إلى التوتر وعدم تكوين علاقات سوية مع الأشخاص .
إن الاستقرار العاطفي هو أحد أهم الأركان في حياة الشخص والتي تدعم توازنه العاطفي ومشاعره وبالتالي يكون الشخص مرتاح عاطفيا ويتمتع بمشاعر إيجابية تجعل منه ينظر إلى الآخرين والحياة نظرة متفائلة ويكون الحكم على الأمور متوازن وعقلاني ويستطيع الشخص بذلك أن يبدع في عمله باتقان .