إن خاتمة ظاهرة التسول في أغلب الأحيان تكون غير محمودة وخاصة إذا كان هذا الشخص يتخذ من التسول مهنة له دون الحاجة الفعلية لذلك وقد انتشرت ظاهرة التسول بشكل كبير وملحوظ في المجتمعات بشكل كبير في الآونة الأخيرة فوجب على كل صاحب مسؤولية وقرار أن يقف عنده ويحاول إيجاد الحل المناسب لذلك .
لا ينتهي المطاف عند هذه الظاهرة السلبية والسيئة بل سيمتد صاحبها في تعلم غيرها وغير من أساليب الإنحراف وخاصة أنهم الأكثر عرضة للإستغلال الجنسي والعاطفي ولجميع أنواع الإساءات لذلك الكل مسؤول في موقع وفي مكانه من اجل المساعدة في إنهاء هذه لظاهرة حكومة وشعباً وأسرة ومؤسسات فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.