من وجهة نظري الأسرة لها علاقة كبيرة جداً في التحديات الإجتماعية للإنترنت فإذا توفرت أسرة متابعة لأبنائها ولتفاصيل حياتهم وأسرة يوجد بها تواصل بين أفرادها ويوجد لديهم نمط حياتي فيه التواصل والتفاؤل والترفيه فإنها بذلك تخفف من تأثيرات الأنترنت على الجانب الإجتماعي والعكس في ذلك فإذا كانت الأسرة لا يوجد بها تواصل بين الأبناء ولا يوجد بها علاقات إيجابية فأنها تساعد في ذلك لزيادة الأثر الإجتماعي للأنترنت على الأبناء والمتمثل بالعزلة الإجتماعية والتمرد .
عزيزي السائل في وقتنا الحالي لايوجد منزل لا يحتوي على الانترنت وعلينا أن لا نغفل عن التحديات الاجتماعية للانترنت وعلاقتها الكبيرة بالأسرة فإذا توفر الرقابة من الوالدين والتواصل معهم بشكل مستمر فذلك يحد من تأثير تحديات الانترنت على الأبناء وكذلك العكس ان لم يتوفر رقابة وتواصل معالأبناء فإن الانترنت يؤثر بهم بشكل قوي . ومن تحديات الانترنت التي تواجه الأسرة :
تغير في الثقافات والمعتقدات الدينية .
يصبح لدى الأسرة عزلة اجتماعية وانطوائية .
تمرد الأبناء على الآباء.
يصبح هناك تدني في المستوى الثقافي بين أفراد الأسرةة
ان العلاقه بين الاسرة والتحديات الاجتماعية للانترنت هى علاقه مباشرة، حيث تتاثر الاسرة بالادوار الاجتماعيه والتطور المجتمعى على الانترنتسينتقل الى الاسرة، ومن هذه التحديات على الاسرة منها:
محاوله الابناء فرض التحكم على الاباء.
بالتاكيد يتكون لدينا تدنى فى المستوي الثقافى.
يتكون مسافه كبيرة بين الاباء والابناء فى التعامل.
بالطبع يبدا الابناء بتعلم قافه غير ثقافتهم وتقاليدهم.