قد تكون الصداقة من طرف واحد أي أنك أنت من تعتبره صديقاً لك ولكن هو لا يعتبر هذا الأمر بينكم أو أن معايير الصداقة لم تكن واضحة فقد تكون صداقة من أجل مصلحة ما لكن على كل الأحوان لا تزعل كثيراً أو ترهق نفسك في الركوض خلفه وفي نفس الوقت يمكن أن تبحث عن الأسباب معه إذا كان جيداً ويريدك ويريد صداقتكم حينها سوف يوضح لك الأسباب .
لا مشكلة في مراجعة طريقة تعاملك معه فقد تجد بعض الأسباب ويمكن حينها أن تتجاوزها.
من الممكن أن لاتكون وجهات نظركم متشابهة أو عدم تشابه اهتماماتكم مع بعضها أو أن تكونوا شخصين مختلفين أو من الممكن أن يكون أسلوبك في التعامل غير جيد لذلك راجعه وقم بتعديله وأنصحك بالتعامل مع صديقك بود وحب واحترام وقدره وقف بجانبه وحاول أن تكسبه إلى جانبك لتجعله يحبك ومن الممكن أن يكون صديقك يحبك ولكن لايستطيع إظهار محبته لك .
كيف استطعت الحكم اولا عى أنه صديقك فعلا ؟ ثانيا كيف لا يحبك ؟ عليك أن تراجع نفسك في اسس اختيارك له كصديق هل فعلا صحيحة وهل هو يعتبرك صديقه فالصديق الحقيقي يحب صديقه ككل ويتقبل كل ما يصدر عنه ويحاول أن ينصحه ويغير منه نحو الأفضل ونحن نلتمس ذلك فعلا في أصدقائنا . عليك أن تواجه حقيقة علاقتك بصديقك وأن تعرف هل يحبك فعلا أم أن ظنك صحيح .