السلام من الممكن ان نصنعه بداخلنا وهو السلام مع الذات ولكن هذا يصبح عندما تجعل الشيطان نائم طوال الوقت عن طرق قراءة القرآن والصلاة في وقتها والسيطرة على النفس من اتباع الشهوات فالسلام لا يتحقق بسبب وسواس الشيطان وتخريبه علينا ففي حال التزمنا بعبادتنا بشكل سليم سننعم بالسلام
لأن الأعمال تتنافي مع المبادئ التي تنادي بها المؤسسات والحكومات فكل منهم يتغنى بالسلام والحفاظ عليه والمناداة به ولكن على أرض الواقع الشر هو الذي ينمو بين الشعوب بسبب السياسات القذرة في التحالفات للدول الكبيرة في السيطرة على العالم والهيمنة على السيادة حتى لو على أروح الناس والشعور وخير دليل على ذلك ما يحدث في المنطقة العربية برمتها من قتل باسم التحالفات الموالية والمعارضة للأنظمة.
ببساطة لأن ما يحرك العالم من حولنا هو المصالح والأطماع الشخصية والعالمية ولا ننكر أن حتى الأشخاص داخل المجتمعات أصبحت العلاقة بينهم مبنية على المصالح الشخصية دون الاكتراث لتأثيرها على الآخرين وهذا بالطبع سيؤدي إلى الكثير من المشاكل المجتمعية والعالمية والتي على إثرها من الممكن أن تندلع الحروب ولكن هذا لا يمنع ان نبدأ نحن بالسلام من داخلنا مع أنفسنا وأن نشيعه فيمن حولنا .