من حيث الجواز فهو جائزخطبة المرأة الرجل إذا رأت أنه الكفؤ وهذا ما فعلته أم المؤمنين خديجة بنت خويلد عندما رفضت كل الرجال الذي تقدموا لها بعد وفاة زوجها وخطبت رسول الله لنفسها عن طريق خالتها .
وايضاً يجوز للمرأة الثيب ( التي سبق لها أن تزوجت ) والكبيرة التي تعرف مصلحتها أن تخطب وتزوجنفسها من الرجال .
ولكن العرف المعتاد بين الناس الآن أن يقوم الرجل بالخطبة ( والمعروف عرفا كالمشروط شرطاً ) .
ولأن الرجل هو صاحب القوامة فهو من يقوم بالخطبة .
ولأن الرجل هو المطلوب من تأمين المسكن والملبس والمشرب والمهر والنفقة فهو من يقوم بالخطبة .
وفي الحديث ( من جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ) ولم يقل من جائتكم .
ثم أن المرأة في هذا الجانب يغلب عليها الحياء الذي لا يسمح لها أن تقوم بخطبة الرجل ، ولكن قد تلمح أما بعض معارفه أنها ممكن أن توافق عليه إذا تقدم لخطبتها لجمال صفاته وأخلاقه .
من وجهة نظري أن الرجال قوامون على النساء في هذه الأمور ولكن من حيث إجازة طلب المرأة للرجل فهو جائز فهناك الكثير من النماذج في السنة من قاموا بذلك إذا وجدت المرأة المناسب لها ومن يسعدها ولكن هذا الأمر بعيد كل البعد عن حياتنا الحالية لعدة أسباب أهمها العادات والتقاليد والعرف والعادة كلها تحث على طلب الرجل للمرأة وليس العكس.
هذا ما جرت عليه العادات والتقاليد المتوراثة منذ القدم كما أن الشريعة الاسلامية كانت صريحة في أن الرجال قوامون على النساء ولهم حق القوامة وهم القادرون على القيام بمستلزمات ومتطلبات الحياة الزوجية ولكن هذا لا يمنع من الناحية الشرعية أن تقوم المرأة بعرض نفسها للزواج من رجل ترتضيه لها .