للأسف هذه الصفة أصبحت منتشرة في العلاقات بين الناس بدرجة كبيرة فكل منهم يبحث عن مصلحته بغض النظر عن رأي ومصلحة الآخرين ولكن هذا لا يمنع وجود العديد من الأشخاص الطيبين في حياتنا والذين بالفعل يتعاملون معنا بقلب صافي وحب الخير لنا فلا يجب أن ننظر للجميع بنفس النظرة وعلينا أن نرى حقيقة من نتعامل معهم بشكل جيد .
الخير في الناس باقٍ وهناك الكثير من الناس تبني علاقتهم بك بمحبة واخلاص وهذه الفئة موجودة فاحرص على صداقتهم ومصاحبتهم وإذا كانت العلاقة مبنية على الحب في الله وعلى طاعة الله ومن أجل الله فتأكد لن يكون بين أصحابك من هم مصلحجين كما تقول . ولكن للأسف كلامك فيه من الصحة فنحن نعيش في زمن قائم على المصلحة الشخصية وعلى الانانية ( حب الذات ) حتى لو أخذ حق غيره أو طعنفي غيره أو ترقى على حساب غيره !!! . ويعود سبب أن الكل مصلحجي إلى ضعف التدين وعدم فهم الأخوة والمحبة التي ينبغي أن توافر في المجتمع كما أرداها الإسلام . ومن طرق علاج هذه الظاهرة هو تطبيق قاعدة ( عامل الناس كما تحب أن يعاملوك ) وقاعدة ( أحترم تُحترم) .
أنا أتفهم وجهة نظرك وأنها نابعة من بعض المواقف التي تعرضت لها ولكن يا صديقي من الصواب عدم التعميم فهناك الكثير من الناس لا يهتمون أثناء تعاملهم بالمصلحة الشخصية ومن يبحثون عن مصالحهم الشخصية لا يستحون الإحترام منك ولا يستحقون أن تعاملهم بالطيبة والإحترام لأنهم يتصرون بذلك من دافع الأنانية والغيرة وعدم حب الخير للغير .