تلافي عناد الطفل علينا دوما التذكر بانه طفل و بامكاننا اتباع خطة للسيطرة على زمام الامور و يتم من خلالها الحفاظ على الصحة النفسية و الثقة بالنفس عند الطفل . يمكن التصرف مع عناد الاطفال العنيدون بالشكال التالية : - التركز على وجود قانون يحكمه بنظام الثواب و العقاب, و يكون الثواب هنا هو الحصول على جائزة او هدية او رحلة او فسحة بسبب انجازه الجيد لعمل ما , و العقاب يكون عبارة عن حرمان من هذه الجوائز و الهدياي بسبب عدم انجازه او تحقيقه لامر ما - عدم اهماله بالشكل الكبير , مع الحرص الى الانصات و الاستماع له - الحرص و التركيز الشديدين على عدم وصفه ب (العنيد) الامر الذي يضاعف مدى العناد لديه -- عدم مقارنة انجازاته او درجاته باقرانه او اخوانه يولد لديه حالة من الفض و العناد - الحرص على عدم احساسه بانه مجبر , مثلا اجباره على الذهاب الى المكان الفلاني او اجباره على البقاء في المنزل او اجباره على ممارسة هواية ما ليس لديه الرغبة فيها - التركيز على عدم التوبيخ و الاحراج امام الناس
يمكنني أن أقوم بتعديل سلوك طفليالعنيدأوالعصبيعنطريق: التعزيز ( التعزيز الإيجابي) او التعزيز السلبي ، ان اقدم له العديد من المعززات المادية أو المعنوية او التعزيز السلبي سحب شيئ محبب له كعقاب ، و التقرب من الطفل واحتضانه وإشعاره بالأمان والقيام باتباع مبدأ الفورية لاونقوم بالتأجيل عند محاسبة الطفل على السلوك السلبي والخاطئ الذي ارتكبه ، و إجبار الطفل على تصحيح أخطائه بنفسه ، فمثلاً يعتذر لشخص أخطأ بحقه. المساواة بين الطفل وإخوته وأقرانه وعدم إشعاره بالإحباط والتقليل من شأنه. تشجيعه دائماً والرفع من ثقته بنفسه.
لا ينبغي أن أواجه عند الأطفال لمزيد من الأوامر والتوجيهات أو العقاب المستمر فهذا يزيد الطين بلة وقد أشارت دراسات متخصصة إلى عدد من الأساليب التي يتم التعامل بها مع الأطفال الذين يتسمون بالعتاد ومن أهمها:
الطلب بصورة غير مباشرة، ومغلفة بنوع من التحفيز والتشجيع والإقناع.
سرد القصص التي توضح عاقبة العناد بطريقة غير مباشرة ومشوقة.
منح بعض الحرية الشخصية للطفل في إطار مناسب كجعله يختار ألعابه وملابسه..إلخ.
من اللطيف أن يقوم الوالدين بملاعب أطفالهم ومداعبتهم وجعلهم دائما بجانبهم , ولكن من الجيد ايضا تعليمهم الدفاع عن نفسهم عن طريق الا تعملي على إسكاته وقمعه مما يقلل ثقته بنفسه، بالعكس عززي ثقته وأخبريه عن حسناته، علميه على الشجاعة وأخذ حقه بطريقة هادئة بعيداً عن العصبية والأصوات العالية.