يبرز دور الجد و الجدة في تربية الأبناء في الأسر الممتدة التي يكون فيها الأجداد أحد المكونات الأساسية للأسرة و يمكن أن يساهم الأجداد بشكل ايجابي في تربية الأبناء من خلال :
العناية بالأطفال ورعايتهم في غياب الآباء أو إنشغالهم
إن وجود الجد والجدة داخل المنزل وبين الأبناء يعطي للبيت نكهة خاصة تعم بالخير والبركة والحنان حيث يساعدون في تربية الأبناء ويمثلون الحضن الدافئ الذي يلجأ اليه الابناء في جميع ظروفهم وكذلك يقومون بنقل القيم والعادات والثقافة الاجتماعية إلى الأبناء ودورهم في تقديم مثل أعلى يقتدى به .
في الأسر الممتدة يكون فيها الجد والجدة وتواجدهم يكون في الأغلب له بعض التدخلات في التربية وذلك من خلال مساعدة الوالدين في طرق التربية السليمة لأبنائهم وخصوصاً في الأبناء الأوائل في الأسرة وخاصة لعدم خبرة الزوجين في بداية العمر , وكذلك مساهمتهم في توفير قدوة حسنة للأبناء ليقتدوا بها, وكذلك غرس القيم والفضائل الخصال الإيجابية وخاصة في التفاعل الإجتماعي.