*ان التميز بين الأخوة من اسوء الأساليب التي يقوم بها الاباء وتكون في الأحيان بشكل لا ارادي عند الاباء وغير منتبهين للأمر ، الا ان الأطفال يستطيعون ان يلاحظوا هذا الامر ويشعروا به بوضوح مما يؤدي الى توليد مشاعر الحقد والكراهية والغيرة الشديدة بين الأخوة التي تظهر على شكل عنف وايذاء . *بالإضافة الى ان هذا الأسلوب الذي يتبعه الإباء يسبب العديد من المشاكل والاضطرابات النفسية للطفل التي تظهر بعدد مختلف من الاشكال .
إن التمييز بين الإخوة والمعاملة غير العادلة بينهم تجعل مشاعر سلبية من الحقد والغيرة والكراهية تظهر بين الأطفال ويمكن للطفل أن يعبر عن غيرته هذه بممارسة أشكال العنف الأسري اتجاه أخيه من خلال ضربه أو اهانته وتوبيخه واستضاعفه والانتقاص منه وهو يعني ممارسة العنف الأسري .
التمييز بين الأولاد يؤدي لوجود مشاعر الحقد والضغينة والغيرة من أخوته وهذا المشاعر ستزيد من تربص الاخوة ببعضهم البعض فبالتالي ستزيد من معدلات العنف الأسري وخاصة من قبل الأخوة الذين يهضم حقهم في الرعاية وينقص بهم الإهتمام فمشاعر النقص لديهم تولد لديه العنف لإخوانه.