عزيزي السائل إن الأهل هم القدوة للأبناء فعليهم التحلي بالصفات الخسنة كي يقتدي بهم أطفالهم لأنهم هم أقرب الأشخاص لهم ومن يندمج معهم وبالتالي يقلدوهم في حركاتهم و كلامهم وأفعالهم ولذلك على الأهل القيام بالتالي:
التحدث في المنزل بإيجابية قدر الامكان .
الابتعاد عن أساليب التوتر والعنف حتى لا يؤثر عليهم سلبا.
أن يتصرف الأهل مع الآخرين بشكل حسن من خلال الابتسام في وجه الآخرين واحترامهم وبذلك يتعلمون دروس قيمة من خلال والديهم.
أن يشارك الأهل في أعمال تدعم المجتمع مثل التعاون مع الأهل والأصدقاء في أعمال مشتركة .
أن يكون الأبناء في قمة أولويات الأهل واهتماماتهم .
التصرف بحمة في المال أمام الأطفال كي يتعلم ذلك من أهله
يجب على الأهل غرس الأخلاق الحميدة والسلوكيات الحسنة في البيت لأبنائهم حتى يتعلموا منها. و أن يكونا دائماً هم القدوة الحسنة وفي المقدمة لأبنائهم، و أن يتصرفوا مع الآخرين بشكلٍ حسن و مؤدب و بإحترام، ليتعلم منهم أبناءهم إحترام الكبير والعطف على الصغير. و تعليمهم الصبر والتحمل كما يجب تعليمهم الصدق و الأمانة والتعامل والقوة والفعل سواء مع الأبناء أو مع الآخرين. إن التعامل الحسن وتطبيق القيم والأخلاق داخل وخارج المنزل و الإلتزام بالشرع والدين الإسلامي هي التربية الحسنة والقدوة الحسنة للأبناء جميعاً من الصغر حتى يكبروا على هذا.