كيف ترسخت الأفكار الذكورية في المجتمع الشرقي إلى هذا الحد برأيك؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
للأسف بدأت هذه الأفكار منذ الجاهلية عندما كانت البنت تعتبر كارثة ومصيبة حلت على رأس ذويها، حتى تجرأوا على حرمانها من أقل حقوقها وهو حق الحياة، واستمرت هذه الأفكار جيلا بعد جيل حتى أصبحت الأنثى توأد في اليوم عدة مرات وهي على قيد الحياة، حيث أن عليها أن تقوم بجميع الواجبات المفروضة عليها تجاه والدها، إخوتها، زوجها، وفي المقابل يجب أن تتخلى عن حقوقها أو جزء منها دون اعتراض، حيث أن الكثير من الذكور المسؤولين عن أي أنثى مقتنعين بأن الأنثى خلقت لإطاعة الأوامر، وإنجاب الأولاد، ولا شئ آخر، وبعض الرجال يدعون بأنهم يطبقون ما جاء في كتاب الله:" الرجال قوامون على النساء"، وهم لا يعرفون المعنى الحقيقي لكلمة القوامة، حيث انها تعني المسؤولية وإدارة شؤون الأسرة دون ظلم، أو استبداد، وهي تكليف قبل أن تكون تشريف، وفي بعض الأحيان للأسف تنقل بعض الأمهات هذه الأفكار وخلاصة ما تربت عليه لأبنائها الذكور، لتنتقل من من جيل إلى جيل.  
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هيه ظاهره موجوده في اغلب الدول تقريبا لكن الاختلاف في التعامل مع هذه الظاهر او مفهوم الظاهره تترسخ هذه الفكره من خلال التنشئة الاجتماعيه التي تبنى على عادات وممارسات يقوم بها الاشخاص وتنتقل من جيل الى اخر للاسف الجهل والتفكير داخل الصندوق من اكبر الامور التي تساهم في ترسيخ مفهوم والافكار الذكوريه بالمحتمع 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
التفكير داخل الصندوق و استغلال الفئة الاضعف و سلبها الكثير منذ القدم و ذلك ادى الى وجود مثل هذه الصورة النمطية عن المرأه و الرجل و ما زالت تؤثر على المرأه سلباً الى يومنا هذا و تحرم المرأه الكصير من حقوقها مع انها الآن موظفة و زوجة و ام و مربية كله في آن واحد .. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
بوجهت نظري أعتقد انو اكبر سبب لارسبخ الافكار في المجتمع هو بنائه المجتمع نفيها هي(( الام ))... سبب ان الام في فطرتها متاكده ان اخ سوف يحمي اخته بلمستقبل اذا صابها شي مكروه او ما شابه ذلك وبنضرها ان بنتها ضعيفه ولا تقدر ان تتماشى مع المجتمع ككل بكل سهوله من دون عواقب ومن خوفها على ابنتها تقوم بترسيخ نبدا موجود على ابنها أن يقوم بحمايتها بهذه الطريقه تعطي ابنها شاره القياده وتعطي ابنتها شارت الاتباع و برغم عن كل المواضيع المذكوره بلحياه الواقعيه لا ننسى قول الرسول صلي الله عليه و سلم عندما قال باحدى جمله واحاديثه (خسر وخاب من ولا امره لمرة).... ليش لانو يستصغرها او يحقرها لا حاشا وكلا بس لانو يعرف رقة قلبها وحنيه الموجوده بقلبها هذا وجهت نضري وشكرا 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
المجتمع الذكوري، تقريبا موجود في كل مكان بالعالم..ولكن يكون ملحوظ لدى دول العالم الثالث بشكل اكبر وذلك لسبب رئيسي الا وهو "الجهل" واسباب فرعية عديدة وتختلف من مكان لاخر.

اما المجتمع الذكوري الشرقي: فهذه الظاهرة منتشرة فيه منذ القدم واشهر مثال عليها و"واد البنات في الجاهلية"
ولا شك عزيزي/عزيزتي انا ورغم كل التطور السريع اللذي يشهده العالم بشتى المجالات..الا ان اختيار المجتمع الشرقي كان التعصب للجاهلية والتمسك بعادات تتسم "بالعنصرية" ضد الجنس الآخر.

الدول الشرقية تعيش اسوأ فترة في تاريخها بلا شك..فلا نستغرب انتشار " ثقافة الاحكام" واقصد بذلك هو "حكم الشخص على الاخر بغير حق ومن دون اي مبرر وغالبا من دون اي منطق".
وما يزيد "الطين بلة" هو الفهم الخاطئ من الجنس الاخر لمفهوم "الانثوية" (feminism) والتحرر..بحيث تعطيه صفة التحدي والمنافسة..بدلا من اثبات الوجود بطريقة ملفتة وصحيحة.

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
ببساطة شديدة لان تم تفسير بعض الايات القرآنية بشكل خاطئ ، بالاضافة للاعتقاد بان المرأة كائن ضعيف البنية و هيمنة الافكار القبلية الجاهلية كوؤد البنات و الامتثال بالغرب و طريقة معاملتهم للنساء في عصر الظلمات 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
للاسف من الاهل وطبيعته المحيط الأقارب والمجتمع والعادات والتقاليد... 
وقله الدين اليسير والصحيح ... 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
ترسخت الافكار الذكورية من خلال الممارسة لها فهم يعتبرون ان الذكر هو صاحب القرارات ولا تستطيع الانثى ان تصنع او تتخذ القرار بمفردها رغم اعطاء الدين الحق لها في كل شيء وايضا ترسخت من المفهوم الخاطء للدين والقران في ان للذكر مثل حظ الانثيين
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
من تربية الاهل الخاطئة وتربية المجتمع اصبحت عادات وتقاليد ، وتورثوها من آبائهم واجدادهم

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.